ما جاء فيها من الأخبارِ ، لقيامِه بنفسِه في قَضيٌةِ العقولِ وصِحَّتِه بثابتِ الاستدلالَ.
ثم قد جاءتْ روايات في النصِّ على ابن الحسن عليهالسلام من طُرُقٍ يَنْقَطِعُ بها الأعذارُ ، وأنا بمشيّةِ ِ الله مُورِدٌ طَرَفاً منها على السبيلِ التي سَلَفَتْ من الأخْتصارِ.
* * *
٣٤٣
![الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد [ ج ٢ ] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F429_alershad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
