يَشُكُّوا في أكْلِها له ، فَنظَروُا إلى الموضعِ ليَعْرِفوا الحالَ ، فوَجَدُوه عليهالسلام قائماً يُصَلِّي وهي حَوْلَه ، فاُمِرَ بإخْراجِه إلى دارِه (١).
والرواياتُ في هذا المعنى كثيرةٌ ، وفيما أثْبَتْناه منها كفايةٌ فيما نَحَوْناه إِنْ شاءَ اللهُ تعالى.
* * *
__________________
(١) الكافي ١ : ٤٣٠ / ٢٦ ، باختلاف يسير ، اعلام الورى : ٣٦٠ ، ثاقب المناقب : ٥٨٠ / ٥٣٠ ، ومختصراً في المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٤٣٠ ، وفيه : انه سلم الى يحيى بن قتيبة ، عوض «نحرير». ونقله العلامة المجلسي فى البحار ٥٠ : ٣٠٩ / ٧.
٣٣٥
![الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد [ ج ٢ ] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F429_alershad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
