السلام : «إِنَّه خَرَجَ إِليَّ يَشكُو عُسْرَ الوِلادَةِ على لبُوءتِهِ (١) وسَأَلَني أَنْ أَسأَلَ اللهَّ أَنْ يُفَرِّجَ عنها ففَعَلْتُ ذلك ، وأُلقي في روْعي (٢) أَنّها تَلِدُ ذَكَراً له ، فَخَبَّرتُهُ بذلك ، فقالَ لي : امْضِ في حِفْظِ الله ، فلا سلٌطَ اللهُ عليك ولا على ذُرٌيتِك ولا على أحَدٍ من شيعتِكِ شَيْئاً مِنَ السباعِ ، فقُلْتُ : امينَ » (٣).
والأخبارُ في هذا البابِ كثيرةٌ ، وفيما أَثْبَتْناه منها كفايةٌ على الرَّسْم الذي تَقدَّمَ ، والمِنّة للّهِ.
* * *
__________________
(١) اللبُوءة : انثى الأسد ، واللبوة ساكنة الباء غيرمهموزة لغة فيها «الصحاح ـ لبأ ـ ١ : ٧٠».
(٢) الروع : القلبَ. «الصحاح ـ روع ـ ٣ : ١٢٢٣ ».
(٣) ذكره مختصراً ابن شهرآشوب في المناقب ٤ : ٢٩٨ ، والراوندي في الخرائج والجرائح ٢ : ٦٤٩ / ١ ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ٤٨ : ٥٧ / ٦٧.
![الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد [ ج ٢ ] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F429_alershad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
