البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٠٤/٧٦ الصفحه ٩١ : بأَسرعَ أَن جاءَ ابنها ، فرآها
تُكثِرُ الدُّخولَ في البيتِ والخروجَ منه ، فقالَ لها : واللّهِ إِنّه
الصفحه ٩٥ :
وعجزَ عنِ القتالِ ،
فانبهرَ وأَسندَ ظهرَه إِلى جنب تلكَ الدّارِ ، فأَعادَ ابنُ الأَشعثِ عليه
الصفحه ١٠٥ : ، فلحقَه يحيى وعبدُاللّه ابن جعفرٍ بعدَ نفوذِ ابنيه ودفعا إِليه
الكتابَ وجهدا به في الرُّجوعِ فقالَ
الصفحه ١٠٦ : يَقْطُر(٢) ـ إِلى أهلِ الكوفةِ ، ولم يكن عليهالسلام عَلِمَ بخبرِمسلمِ ابنِ عقيلٍ رحمةُ
اللهِّ عليهما
الصفحه ١١٩ : عليهالسلام ـ إلى رسولِ ابن زيادٍ فعرفَه فقالَ له
يزيدُ : ثَكلَتْكَ أُمُّكَ ، ماذا جئتَ فيه؟ قالَ : أَطعتُ
الصفحه ١٣٣ : وانتهاكُ
حرمتي؟ ألست ابنَ بنتِ نبيِّكم ، وابنَ وصيِّه وابن عمِّه وأَوّل المؤمنينَ
المصدِّقِ لرسولِ اللّهِ
الصفحه ١٣٧ : زُهَيرَبنُ القَيْنِ أَو حَبيبُ بن مُظاهِرٍ ، فقالَ
له عبدُاللّه بن عُمَيرٍ : يا ابنَ الفاعلةِ ، وبكَ رغبةٌ عن
الصفحه ١٤٤ : ءَ به حتّى ألقاه
معَ ابنهِ عليِّ بنِ الحسينَِ والقتلى من أهلِ بيتهِ ، فسألْتُ عنه فقيلَ لي :
هوالقاسمُ
الصفحه ١٥٦ :
لَهَامٌ بأدْنَى الطَّفِّ أدْنى
قَرَابَةً
من ابْنِ زيادِ الْعَبْدِ ذِي
الصفحه ١٥٩ :
فصل
ولمّا أَنفذَ ابنُ زيادٍ برأسِ الحسينِ عليهالسلام إِلى يزيدَ ، تقدّمَ إِلى عبدِ الملكِ
بنِ
الصفحه ١٦٠ :
ودخلَ بعضُ موالي عبدِاللهِّ بن جعفر بن
أَبي طالبٍ عليهالسلام فنعى إليه
ابنيه فاسترجعَ ، فقالَ
الصفحه ١٧٣ : أَخبارِه
والإمام بعد الحسينِ بنِ عليٍّ ابنهُ
أَبو محمّدٍ عليُّ بنُ الحسينِ زينُ العابدينَ صلواتُ اللّه
الصفحه ١٨٣ : الصدوق في أماليه : ١٦٨ / ١٢ ، وابن شهراشوب في مناقبه ٤ :
١٥٧ ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ٤٦ :٦٨
الصفحه ١٨٤ : قالَ : حدّثَنا
ابنُ أَبي عُمَيرٍ ، عن عبدِاللّهِ بنِ المغيرةِ ، عن أَبي جعفرٍ الأعشى ، عن أَبي
حمزةَ
الصفحه ١٨٦ : إِلى عبدِ الملكِ يتظلّمُ إِليه من نفسه ؛ (١) فقال له عبد الملك : أقولُ كما قال ابن
أَبي الحقيق