البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١١٤/١٦ الصفحه ٢١ :
فقال ابن عباس :
نعم! فقال عمر : لا تغرنى أنت وأصحابك! ثم قال : يا عبد الله! خذ رأسي عن الوسادة
الصفحه ١٢١ : وجهَه
لشيءٌ فقالَ : أنا أذهبُ إِليه ، وواللّهِ لئن شئتَ لأفْتكنَّ به ؛ فقالَ له
عُمَرُ : ما أُريدُ أن
الصفحه ١٢٣ : عَطَشاً ، فما زالَ ذلكَ دأبه حتّى (لَفَظَ نفسَه ) (٣).
ولمّا رأى الحسينُ نزولَ العساكرِ مع
عمرِ بن سعدٍ
الصفحه ١٣٥ : قالَ لعمر بن سعدٍ : أيْ عُمَر (١) ، أمُقاتِلٌ أنتَ هذا الرّجلَ؟ قالَ :
إِيْ واللّهِ قتالاً أيْسَرُه أَن
الصفحه ٢٠٦ : سرقَ ثانيةً قطعَ رِجلَه اليُسرى ، فإن سرقَ
ثالثةً خَلَّدَه (٢)
السِّجنَ (٣).
وكانَ عمرُ بنُ عليَّ بنِ
الصفحه ٢٣٥ : : عُمَرَ بدل عمرو ، وفي «م» : العباس عن عمر
الفقيمي ، والظاهر صحة ما اثبتناه ، انظر: توحيد الصدوق : ٦٠
الصفحه ٢٥٢ : ـ المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ الجُعْفِيّ ، ومَعاذُ بنُ كثيرٍ ، وعبدُ
الرحمن بن الحجّاجِ ، والفَيْضُ بنُ المختارِ
الصفحه ٤٧ :
فسارَ حتّى أتى حَمّامَ عُمرَ(١) ، ثمّ أخذَ على دَيرِكَعْبٍ ، فنزلَ
سَاباط دون القَنطرةِ وباتَ
الصفحه ٥٢ : : يا بني مسمّة الأزواج (٢).
وروى عيسى بن مهران قال : حدّثني عثمان
بن عمر قال : حدّثنا ابن عون ، عن
الصفحه ٥٧ : استُخْلِفَ عُمَرُ بنُ عبدِ
العزيزِ إِذا كتابٌ قد جاءَ (٢)
منه : أمّا بعدُ فإنّ زيدَ بنَ الحسنِ شريفُ بني
الصفحه ١٢٤ : إِلى عُمَر بن سعدٍ فلْيَعْرِضْ على الحسينِ
وأصحابه النًّزولَ على حُكْمِي ، فإِن فَعَلوا فليَبْعَثْ بهم
الصفحه ١٢٥ : عًبيدِاللّهِ إِلى
عمربن سعدٍ ، فلمّا قدمَ عليه وقرأَه قالَ له عمرُ : ما لَكَ ويْلَكَ؟! لا قَرَّبَ
اللّهُ دارَكَ
الصفحه ١٣١ : كانَ قد حُفِرَ هناكَ وَأن يُحرَقَ بالنّارِ ، مخافةَ
أن يأتوهم من ورائهم.
وأصبحَ عمرُ بنُ سعدٍ في ذلكَ
الصفحه ١٤٣ : بينَ يَدَيِ الفسطاطِ الّذي كانوا يُقاتلونَ أَمامَه.
ثمّ رمى رجلٌ من أصحاب عمر بن سعدٍ
يُقالُ له
الصفحه ١٤٨ :
سعدِ بن أبي وقّاصٍ : ويحَكَ يا عمرُ! أيقْتَلُ أبوعبدِاللهِ وأَنتَ تَنظُرُ إِليه؟
فلم يُجبْها عمرُ بشي