البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٠٤/١٦ الصفحه ٦٤ :
، ومن أبْغَضَهُ اللّهُ خَلَّدَه في النّارِ» (٣).
وقالَ عليهِ وآلهِ السّلامُ : «إِنّ
ابنيَّ هذينِ
الصفحه ٩٦ : ابنُ الأشعثِ : واللّهِ
لأفعلَنَ ولأعْلِمَنَّ ابنَ زيادٍ أنِّي قد آمنْتُكَ.
وأقبلَ ابنُ الأشعثِ بابنِ
الصفحه ٣١٣ : ، عن جعفربن يحيى ، عن
مالك ابن أشيم ، عن الحسين بن يسار (١)
قالَ : كَتَبَ ابنُ قياما (٢)
إِلى أَبي
الصفحه ٨٩ :
فخرجَ كَثيرُبنُ شِهابٍ يُخذِّلُ (١) النّاسَ عنِ ابنِ عقيلٍ ، وخرجَ محمّدُ
ابنُ الأشعثِ حتّى وقفَ
الصفحه ١٥١ :
كثرةً تُقَبِّلُهما
؛ ثمّ انتحبَ باكياً. فقالَ له ابنُ زيادٍ : أبكى اللهُ عينيكَ ، أتبكي لفتحِ
الصفحه ٩٣ : ابنُ زيادٍ القصرَ ، وقد عقدَ
لعمرو بنِ حُرَيثٍ رايةً وأمَّره على النّاسِ. فلمّا أصبحَ جلسَ مجلسَه
الصفحه ٩٧ : للّهِ ، لوكانَ لي مِنَ الرِّزقِ المقسوم
شربتهُ.
وخرجَ رسول ابَنِ زيادٍ فأمرَ بإِدخالهِ
إِليه ، فلمّا
الصفحه ٩٨ :
نرده.
ثمّ قالَ ابنُ زيادٍ.إِيهٍ يا ابنَ
عقيلٍ ، أَتيتَ النّاسَ وهم جميعٌ فشتَّتَّ بينَهم
الصفحه ١٥٣ :
فاقتلْني معَه ؛
فنظرَ ابنُ زيادٍ إليها واليه ساعة ثمّ قالَ : عجباً للرّحمِ! واللهِّ إِنِّي
الصفحه ٢٢١ : إِلا ساعة حتّى ارتفعتِ الأصواتُ بالصِّياحِ وقيلَ : قد ماتَ داوُدُ ابنُ
عليٍّ السّاعةَ (٢).
وروى أَبو
الصفحه ٢٣٥ : العبّاسِ بنِ عمرٍو (٢)
الفقيميِّ : أَنَّ ابنَ أَبي العوجاءِ وابنَ طالوتَ وابنَ الأعمى وابنَ
الصفحه ٢٨٧ :
جَمَعُتكُمْ؟ »
فقلُنْا : لا ، قال : «اشْهَدُوا أَنَّ ابني هذا وَصِّي ، والقَيِّمُ بأَمْريَ
الصفحه ٣١٠ : إليه من أبيه عليهما السلامُ
فممَّن رَوَى النصَّ عن أَبي الحسن
الرضا على ابنهِ أَبي جعفر عليهماالسلام
الصفحه ٣٦١ : (١).
أَخْبَرَني أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ،
عن محمد بن يعقوب ، عن عليِّ ابن محمد ، عن محمد بن إِسماعيل بن إِبراهيم
الصفحه ١١ :
٥
ـ ما كان بين عثمان وابن مسعود......................................... ٧٣
دحض
المعارضة