الصفحه ١٦٦ : له كربلاءُ ، فأُرِيتُ فيه
مَصرعَ الحسينِ ابني وجماعةٍ من ولدي وأَهلِ بيتي ، فلم أَزَلْ ألْقُطُ دماءهم
الصفحه ٢٤٨ :
خَرجَ من عندِنا
محمّدٌ يوماً قطُّ في ثوبٍ فرجعَ حتّى يكسُوَه (١)
، وكانَ يَذبَحَ في كل يومٍ
الصفحه ١٨٤ : : أتخوَّفُ
من فتنةِ ابن الزبيرِ؛ قالَ : فضحكَ ثمّ قالَ : يا علي بنَ الحسينِ ، هل رأَيتَ
أحداً قطُ توكَّلَ على
الصفحه ١٣ : .............................................................. ١١٦
٣
ـ البزار .............................................................. ١١٧
٤
ـ ابن القطان
الصفحه ٣١ : .............................................................. ١١٦
٣
ـ البزار .............................................................. ١١٧
٤
ـ ابن القطان
الصفحه ٦٥ : عزّ وجلّ لم يَهُمُّوا بمعصيةٍ له قطُّ ، واللهِّ مافيهما
وَما بينَهما حجّةٌ للهِّ على خلقِه غيري وغيرُ