البحث في كشف الغمّة في معرفة الأئمّة
١٥٨/١٦ الصفحه ٣١١ : رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ اللهُمَّ
إِنَّ أَخِي مُوسَى سَأَلَكَ فَقَالَ (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
الصفحه ٣٧٣ : ثُمَّ أَعَادَهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ
نَضَحَ بِهِ صَدْرَهَا وَصَدْرَهُ.
قَالَ وَرُوِيَ أَنَّ
عَلِيّاً
الصفحه ٤ : وجمعت على ضم شوارده أمري وسألت الله أن يشد أزري ويحط بكرمه
وزري ويشرح لإتمامه صدري.
فاستجاب الدعا
الصفحه ٣١ : والصدر رحيب فأخلاقه وفق أعراقه وحديثه يشهد لقديمه
وليس التدبير في وصف مثله إلا ذكر جمل قدره واستقصاء جميع
الصفحه ٦٠ : (٣) وَيُحَرِّكُ مَهْدَهُ
عِنْدَ نَوْمِهِ وَيُنَاغِيهِ فِي يَقْظَتِهِ (٤) وَيَحْمِلُهُ عَلَى
صَدْرِهِ وَرَقَبَتِهِ
الصفحه ١٠٣ : حَتَّى تُرِيَنِي وَجْهَ عَلِيٍ
وَمِنَ الْمَنَاقِبِ
قَالَ أَنْبَأَنِي الْإِمَامُ الْحَافِظُ صَدْرُ
الصفحه ١١٤ : الْقَضَاءُ فَضَرَبَ
فِي صَدْرِي وَقَالَ اللهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ قَالَ فَوَ الَّذِي
الصفحه ١١٦ : واحدها جانحة:الاضلاع
تحت الترائب ممّا يلي الصدر كالضلوع مما يلي الظهر.
(٢) ثنى الشيء:عطفه.
الصفحه ١٢٧ :
العجيب ما صدر عن العسقلاني في المقام قال في التهذيب في ترجمة عمار بن ياسر بعد ذكر
شطر من فضائله : وتواترت
الصفحه ١٣٥ : وَوَلَايَتِهِ وكشف سر هذه الواقعة وما صدر من أمير المؤمنين
علیهما السلام في حق شريح أنه لم يدع الدرع لنفسه وإنما
الصفحه ١٦٦ : فَقَالَ (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا
الصفحه ١٦٧ : أَنَا مُحَمَّدٌ
نَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ فَ (اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ
لِي أَمْرِي) ... (وَاجْعَلْ لِي
الصفحه ١٧١ : جواره واختار
له دارا خيرا من داره فمضى صلی الله علیه وسلم محمود الأثر مشكور الورد
والصدر مستبدلا بدار
الصفحه ١٧٩ :
واجفة واستقراره وأقدام
الأبطال راجفة ونجدته عند انخلاع القلوب من الصدر وبسالته (١) ورحى الحرب
الصفحه ١٩٢ : فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى
فَضَرَبَهُ فَقَطَعَهَا فَأَخَذَ اللِّوَاءَ عَلَى صَدْرِهِ وَجَمَعَ عَلَيْهِ