البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
١٧٥/٦١ الصفحه ٢٢٣ : بمخلوقاته تتردد بين الدعوة إلى التدبر في خلقه والسنن المكنونة في
وجوده كما هو الحال في أكثر اقساماته وبين
الصفحه ٣ :
تقديم :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ
العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ٦ : لا نظير له ، فرْدٌ لا مثيل له ، بل لا يمكن أن يكون له نظير أو
مثيل.
ويدل عليه ـ مضافاً
إلى البراهين
الصفحه ١٢ :
تزيين عمل الكافرين إلى نفسه سبحانه يقول :
(إِنَّ الَّذِينَ لا
يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا
الصفحه ١٦ :
الرابعة : التوحيد
في التشريع والتقنين :
لا يشك عاقل في
أنّ حياة الإنسان الاجتماعية تحتاج إلى
الصفحه ٢٥ : الرسالة السماوية هو : دعوة البشر إلى
عبادة (الله الواحد) والاجتناب عن عبادة غيره.
فالتوحيد في
العبادة
الصفحه ٢٩ :
هذا الهدف ينحرف عن مجراه الأصلي ، وتتحول تلك التماثيل إلى معبودات ، وتلك
الأصنام إلى آلهة مزعومة
الصفحه ٦٥ : الله ، أو مشرك فيها فلا بد أن يقال إنّ شركهم يرجع الى أمر آخر وهو
الاعتقاد بتعدّد المدبّر.
ح ـ إنّ
الصفحه ٧٣ : الشرك في
بعض الآيات «باتخاذ الإله» مع الله وذلك عند ما يقول سبحانه :
(وَأَعْرِضْ عَنِ
الْمُشْرِكِينَ
الصفحه ٧٧ : ء بقيد الفرس والعصفور ، للإشارة
إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن يقال
الصفحه ٧٩ :
ليلفته من خلال
ذلك إلى أنّ الله هو الذي يستحق العبادة فحسب. إذ يقول :
(اللهُ الَّذِي
خَلَقَكُمْ
الصفحه ٨٥ :
القسم الثاني من
التفويض :
إذا اعتقدنا بأنّ
الله سبحانه فوّض إلى أحد مخلوقيه بعض شئونه كالتقنين
الصفحه ٩٢ :
العظمة هي : السلطة الإلهية ، التي هي ألوهية المعبود والإحساس بالحاجة الشديدة
إليه ، وأنّ بيده مصير العابد
الصفحه ١١٢ : السلام ـ.
* النبيّ يوسف
والسلطة الغيبية :
أمر يوسف ـ
عليه السلام ـ إخوته بأن يأخذوا
قميصه إلى أبيه
الصفحه ١١٤ : يتبيّن ـ إلى
الآن ـ ما المراد من هذا العلم الذي كان يحمله قائل هذا القول : (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ