البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
٥٢/١٦ الصفحه ١٢٦ : !!
والحق أنّه لو كان
معنى الشرك والتوحيد هو كما ما يراه الوهابيون ويقولون به ، إذاً لما أمكن أن نمنح
لأيّ
الصفحه ١٣٠ : والأسباب لا تملك من لدن نفسها استقلالاً وتقوم بالله
سبحانه قيام المعنى الحرفي بالمعنى الاسمي بحيث لو قطعت
الصفحه ١٧٠ :
وكأنّ الاستدلال
مبنيّ على أنّ معنى الآية هو : ولله طلب الشفاعة فقط.
ولكنّه تفسير خاطئ
للآية إذ
الصفحه ١٧١ : ،
ومعنى ذلك أنّهم اعتمدوا على الأشكال والظواهر وغفلوا عن النيات والضمائر.
وأنت أيّها القارئ
لو وقفت على
الصفحه ٩ : ـ ٢).
فإذا كان هو
المدبّر وحده فيكون معنى قوله سبحانه :
(فَالْمُدَبِّراتِ
أَمْراً) (النازعات ـ ٥).
وقوله
الصفحه ١٩ : ذلِكَ الدِّينُ
الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف ـ ٤٠).
والحكم له معنى
وسيع
الصفحه ٢٩ : معنى الألوهية وأنَّ معناها ليس المعبودية ، بل (الإله
، والله) متساويان من حيث المبدأ أو المفهوم ، غير
الصفحه ٣٩ : يدلّ على لين وذل ، والآخر على شدّة
وغلظ». ثمّ أتى بموارد المعنى الأوّل وقال : من الباب الأول : البعير
الصفحه ٥٠ : الاتحاد ، لفظاً ومعنى.
وإن شئت قلت : إنّ
هاهنا اسماً عاماً وهو «إله» ويجمع على «آلهة» واسماً خاصاً وهو
الصفحه ٥١ : خالقاً للأشياء ، ليس من مقوّمات معنى الإله ، بل من الخصوصيات
الفردية التي بها يمتاز الفرد عمّن سواه من
الصفحه ٥٦ : لوازم تعدّد الخالق أو المدبّر المتصرّف أو من بيده أزمّة
أُمور الكون أو غير ذلك ممّا يرسمه في ذهننا معنى
الصفحه ٦٠ : أصيل
يوجد في كل هذه المعاني المذكورة ، وينبغي أن لا نعتبرها معاني متمايزة ومختلفة
للفظة الرب بل المعنى
الصفحه ٦١ : البيان نكون
قد كشفنا القناع عن المعنى الحقيقي للرب ؛ الذي ورد في مواضع عديدة من الكتاب
العزيز
الصفحه ٦٢ : موضع شك ، ولكن تسمية
التوحيد الخالقي بالتوحيد الربوبي خطأ واشتباه.
وذلك لأنّ معنى «الربوبية»
ليس هو
الصفحه ٦٣ : فتكون جملة
(الَّذِي خَلَقَكُمْ) علّة للتوحيد في الربوبية ، إذ يكون المعنى حينئذ هو : أنّ
الذي خلقكم هو