البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
١٧٥/١٦ الصفحه ٣٦ :
إلى هنا بيّنا
ثلاثة دوافع للإشراك بالله في العبادة ولن ندّعي ـ مطلقاً ـ بأن لا يكون ثمة دافع
آخر
الصفحه ٨٨ :
وأنّ الله هو الذي
يغفر الذنوب : (وَمَنْ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ) (آل عمران ـ ١٣٥
الصفحه ٩٨ :
٦ ـ عقائد العرب
الجاهليين والوثنيين :
إنّ الوثنيين في
ذاك العصر كانوا ينقسمون إلى أصحاب الهياكل
الصفحه ١٢٩ :
إنّ المقصود من
الشرك في هذه الآيات ـ ليس فقط أنّ هؤلاء إذا وصلوا إلى البرّ أو نجوا عكفوا على
الصفحه ١٥٧ : بإرادته سبحانه لذلك صحّ أنّ ينسب الله آثارها وأفعالها إلى نفسه ، كما
يصح أن تنسب إلى عللها.
هذا ما
الصفحه ١٥ : نوعاً واحداً من النظام يسود كل جوانب الكون من الذرّة إلى المجرّة.
وإلى هذا الشق
أشار بقوله : في الآية
الصفحه ٢٧ : أدخل الوثنية في مكة ونواحيها وروّجها
فيها هو : «عمرو بن لحي».
فقد رأى في سفره
إلى البلقاء من أراضي
الصفحه ٣٢ :
وإن كانت عقيدة
الزرادشتيّين ـ الواقعة في شأن هذين الإلهين الأخيرين تكتنفها حالة من الإبهام
الصفحه ٣٤ :
تشاء!!!
من أجل هذا عبد
سكنة شواطئ البحار (إله البحر) لكي يجود عليهم بنعم البحر ويدفع عنهم آفاته
الصفحه ٦٢ :
ممّن يعتقدون بتعدّد المدبر والتدبير ، وهي قضية تستفاد من الآيات القرآنية مضافاً
إلى المصادر المتقدّمة
الصفحه ٦٧ : والنصارى تورّطوا في «الشرك الربوبي» التشريعي
لأنّهم أعطوا زمام التقنين والتشريع إلى الأحبار والرهبان
الصفحه ٨٧ :
ذكرهم في القرآن
أثبتوا للشمس الألوهية والتدبير مع القول بوجود إله قاهر حيث قالوا :
«إنّ الشمس
الصفحه ١٢٧ :
نعتبر تأثيرها في مصاف الإرادة الإلهية وفي عرضها بل نعتقد بأنّها تقع في ضمن
السلسلة التي تنتهي ـ بالمآل
الصفحه ١٥١ : عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وآله بأنّ الإسلام يحقن به الدم ، ويصان به العرض ، والمال
، وتؤدي به
الصفحه ٤ :
للرسول أو توسل بالسبب.
والذي دعاني إلى
تأليف هذا الكتاب هو إيضاح بعض الأُمور الرائجة بين المسلمين من