البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
١٧٥/١٣٦ الصفحه ٤٢ : بهذه الآيات بأنّ السجود لآدم أو
ليوسف ، حيث كان بأمر الله سبحانه فبذلك خرج عن كونه شركاً. وسنرجع إلى
الصفحه ٤٥ : إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً) (الفرقان ـ ٤٣)
فكما أنّ إطلاق
اسم الإله على الهوى
الصفحه ٤٦ : فرعون وملأه غير أنّ استذلالهم لما بلغ إلى حد شديد صح أن
يطلق عليه عنوان العبادة على نحو المجاز
الصفحه ٤٨ : لآدم باعتقاد أنّه إله كان عملهم شركاً قطعاً وإن
أمر الله به ـ على وجه الافتراض ـ وأمّا إذا كانت تسجد
الصفحه ٥٩ : ولكن جميعها يرجع إلى معنى واحد أصيل
، وما هذه المعاني سوى مصاديق وصور مختلفة لذلك المعنى الأصيل ، وسوى
الصفحه ٦١ : .
* * *
إنّ الشائع بين
الوهابيين تقسيم التوحيد إلى :
١ ـ التوحيد في
الربوبية.
٢ ـ التوحيد في
الألوهية
الصفحه ٧٥ : أضيق وأخص منهما ، وهذا أمر
يعرفه كل إنسان بوجدانه وفطرته ، غير أنّنا نشير إلى هذه الخصوصية ونميز هذا
الصفحه ٧٦ : . ولكنّه يشار إلى تلك الخصوصية الكامنة
والضيق الموجود فيها ، بهذه الجمل والتفاصيل وحاشا أن تؤخذ هاتيك الجمل
الصفحه ٨٤ : وقد مرّ أنّ عمر بن لحي عند ما سافر من مكة إلى
الشام ورأى أُناساً يعبدون الأصنام فسألهم عن سبب عبادتهم
الصفحه ٨٩ : شريعة آدم ـ عليه السلام ـ ، للمخلوقين ويشبه أن يكون قد كان باقياً إلى زمان يوسف ـ
عليه السلام ـ فكان
الصفحه ٩١ :
عبادة.
٥ ـ نحن ومؤلّف
المنار :
وفي ختام هذا
البحث يجدر بنا أن نلفت نظر القارئ الكريم إلى طائفة من
الصفحه ٩٥ : تجاه أُولئك الأولياء بما أنّ هؤلاء
الأولياء عباد أبرار وقفوا حياتهم على الدعوة إلى الله ، وضحّوا
الصفحه ١٠٤ :
بعد الإحاطة بما ذكرناه لأنّ الآيات ناظرة إلى دعوة خاصة صادرة من المشركين ، وهي
دعوة آلهتهم وأربابهم
الصفحه ١١١ : ، بالملازمة.
وهذا جداً عجيب من
المودودي.
إذ مضافاً ـ إلى
أنّ الاعتقاد بالألوهيّة لا يستلزم الاعتقاد
الصفحه ١١٧ : تعتقده
أمراً يناله كل مرتاض أو كاهن ، ولأجل ذلك لم ير حاجة إلى تقييده ب «إذن الله» (١).
سؤال آخر هو