البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
١٨٨/١٦ الصفحه ١٠٢ : كشف ضرّ ولهذا أنكر الله على من يدعو أحداً من
دونه ممّن لا يملك ضراً ولا نفعاً كقوله تعالى : (قُلْ
الصفحه ١٥٣ : :
«الإسلام : شهادة أن
لا إله إلّا الله والتصديق برسول الله به حقنت الدماء وجرت المناكح والمواريث» (٢).
وكل
الصفحه ٣٦ :
إلى هنا بيّنا
ثلاثة دوافع للإشراك بالله في العبادة ولن ندّعي ـ مطلقاً ـ بأن لا يكون ثمة دافع
آخر
الصفحه ٤١ :
أنّ يتصوّر أنّ
المقصود بالسجود لآدم هو جعله «قبلة» لا السجود له سجوداً حقيقياً.
ولكن كلا
الصفحه ٤٨ :
ولكن القائل ومن
تبعه يغفلون عن نقطة مهمة جداً وهي :
إنّ تعلّق الحكم
بموضوع لا يغيّر ـ بتاتاً
الصفحه ٤٩ : حجر لا تنفع ولا تضر ولو لا أنّي رأيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يقبّلك لما قبّلتك» (١).
ولكنّه
الصفحه ٨٥ : ).
ولا ريب أنّ
الموجود لا يقدر أن يكون نداً لله سبحانه إلّا إذا كان قائماً بفعل أو شأن من
أفعال الله
الصفحه ١٢٠ : بإذنه ومشيئته
، ويخرقوا قوانين الطبيعة في مجالات خاصة لا تستلزم الاعتقاد بالألوهيّة ، ولا
يكون صاحبها
الصفحه ١٣١ :
لا يطلق عليه حكم «الدعاء»
ولا أنّ الرجل اتّخذ الخادم إلهاً ، وذلك أنّ كل ما فعله الرجل جار على
الصفحه ١٣٥ : الحياة والموت حدّان للتوحيد والشرك.
وستعرف أنّه لا
دخالة لحياة المستغاث منه ومماته في تحديد الشرك أو
الصفحه ١٣٩ :
الاستغاثة ـ بالحي أو الميت ـ خالية وعارية عن هذا القيد لم تكن شركاً ولا عبادة
بل استغاثة بعبد نعلم أنّه لا
الصفحه ١٤١ : ممّا لا ينكرها أحد.
وإنّما الكلام في
استغاثة القبوريين وغيرهم بأوليائهم ، وطلبهم منهم أُموراً لا يقدر
الصفحه ١٤٢ :
لا معياراً
للتوحيد والشرك ، فالساقط في بئر ـ مثلاً ـ لو استغاث بالأحجار والصخور المحيطة به
الصفحه ١٤٤ :
٥
هل طلب الأُمور الخارقة
حدٌّ للشرك؟
لا شك أنّ لكل
ظاهرة ـ بحكم قانون العلّية ـ علّة لا
الصفحه ١٦٨ : أحداً ، فالحرام المنهي عنه عبادة
غير الله ، لا مطلق دعوة غير الله ، وليس طلب الشفاعة إلّا طلب الدعاء من