البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
١٣١/١ الصفحه ١٧٠ :
وكأنّ الاستدلال
مبنيّ على أنّ معنى الآية هو : ولله طلب الشفاعة فقط.
ولكنّه تفسير خاطئ
للآية إذ
الصفحه ١٧٥ :
النوعين من
الاستعانة (الاستعانة بالعوامل الطبيعية والاستعانة بعباد الله الأبرار) أيّ فرق
مطلقاً
الصفحه ١٨٧ :
العبادة ابتداءً ،
بل بمعنى أنّها مستعملة في معناها الحقيقي ، غير أنّها لمّا كانت في موارد الآيات
الصفحه ٦٤ : أَفَتُهْلِكُنا
بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) (الأعراف ـ ١٧٣).
إذا تبيّن هذا
فنقول : إنّ نزول هذه الآية في بيئة
الصفحه ١٠٠ :
وفي الآيات
المتعرّضة لذكر احتجاج إبراهيم ، إشارة إلى عقائد عبدة الكواكب والأجرام السماوية.
كما
الصفحه ٣٥ : ـ ٣) (١).
لقد جعل القرآن
الكريم ـ في آيات كثيرة ـ الخلق والإحياء والإماتة وتسيير الكواكب والأفلاك وتنظيم
الشمس
الصفحه ٦٣ : .
ب ـ (يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا
رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ) (البقرة ـ ٢١).
فانّ لفظة الرب في
هذه
الصفحه ١٠١ : أو الأجرام الفلكية والملائكة والجن ، وكأنّ الآية تريد أن تقول : (فلا
تعبدوا مع الله أحداً).
فلو نهى
الصفحه ١١٦ : ).
والجدير بالذكر
أنّ الله يصرّح في آية أُخرى بأنّ هذه التصرّفات كانت نتيجة فعل عيسى نفسه ،
الكاشف عن سلطته
الصفحه ١٦٧ : المراد من
المالكية في هاتين الآيتين هو : المأذونية بقرينة سائر الآيات لا المالكية بمعنى
التفويض وإلّا لزم
الصفحه ١٨٨ :
سَيَدْخُلُونَ
جَهَنَّمَ داخِرِينَ) (غافر ـ ٦٠)
والآية وما
تقدّمها ظاهرتان في أنّ المراد من
الصفحه ١٩٢ :
فلو أنّ أحداً
أقام مجلساً عند قبر من عناهم الله وسمّاهم في هذه الآية ، وقرأ في ذلك المجلس هذه
الصفحه ٥٥ : أو تصوّراً : إله
، واقعاً أو عند المتصوّر.
وهنا آيات تدل
بوضوح على أنّ الإله ليس بمعنى المعبود ، بل
الصفحه ٥٦ :
يقوم بأفعاله وشئونه.
والمناسب في هذا المقام هو الخالق. ويلزم من تعدّده ما رتّب عليه في الآية من
الصفحه ٦٢ :
ممّن يعتقدون بتعدّد المدبر والتدبير ، وهي قضية تستفاد من الآيات القرآنية مضافاً
إلى المصادر المتقدّمة