البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
١٥٩/١٣٦ الصفحه ١٤٩ : الإسلامية وهل هذا بدافع تحرّي الحقيقة ،
وتمييز الموحّد عن المشرك ، أو أنّ هناك أُموراً سياسية وأحداثا تخلقها
الصفحه ١٥٠ : بذكر الشهادتين دون أن يعمدوا إلى تذويب ما كانوا عليه من عادات اجتماعية ،
وصوغهم في قوالب جديدة تختلف عن
الصفحه ١٥٤ : الدقيقة التي تضاربت فيها آراء علمائهم
ونظرياتهم.
فإن طعن فيهم طاعن
أو رماهم بالشرك فقد خرج عن النهج الذي
الصفحه ١٥٥ : والقتل.
وأخرج البخاري
بطرق عديدة عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال في حجة الوادع :
«انظروا
الصفحه ١٥٦ : لا؟ وقد رَكّزنا البحث على الأوّل ،
وبحثنا عن الثاني على وجه الإجمال لكون المطلوب في هذه الرسالة هو
الصفحه ١٥٨ : النبيّ والولي عن إرادة واختيار ، فلا يكون الهدف من
الاستشفاء من الولي إلّا مطالبته بأن يستخدم تلك القدرة
الصفحه ١٦٣ : الشفاعة
ونهاك عن طلبها منه فقال تعالى :
(فَلا تَدْعُوا مَعَ
اللهِ أَحَداً) (الجن ـ ١٨).
وأيضاً فإنّ
الصفحه ١٦٤ : عنه بوجهين :
١ ـ ليس في قوله
سبحانه (وَيَعْبُدُونَ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُمْ ...) ، أيّة
الصفحه ١٧١ : ،
ومعنى ذلك أنّهم اعتمدوا على الأشكال والظواهر وغفلوا عن النيات والضمائر.
وأنت أيّها القارئ
لو وقفت على
الصفحه ١٧٧ : يدل على أنّ الاستعانة بصورتها
الثانية مخصوصة به أيضاً.
ثانياً : إنّ استعانة ـ كهذه ـ غير منفكّة عن
الصفحه ١٨٢ : نهى ـ في موارد متعدّدة ـ عن دعوة غير
الله سبحانه غير أنّ الوهابية استنتجت من هذه الآيات مساوقة الدعوة
الصفحه ١٨٣ : أَسْتَجِبْ
لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي) ومن هتف باسم نبيّ أو صالح بشيء ، أو قال
الصفحه ١٨٤ : ونهاراً؟!!
وأيضاً مثل قوله
تعالى حاكياً عن الشيطان قوله :
(وَما كانَ لِي
عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
الصفحه ١٨٦ : المتوسّلون به بقبول أدعيتهم
، وإنجاح طلباتهم فيما إذا قصدوا الله عن طريقه. كما ورد في حق النبي الأعظم
الصفحه ١٨٨ : مالكة لمقام الشفاعة ، وفي هذه الحالة فإنّ الاستدلال بهذه الآيات
في مورد بحثنا الذي هو الدعاء مجرّداً عن