البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
٢١٢/٧٦ الصفحه ١٧٥ : .
فإذا كانت
الاستعانة بالعباد الصالحين ـ على النحو المذكور ـ شركاً لزم أن تكون الاستعانة في
صورتها
الصفحه ١٩٢ :
فلو أنّ أحداً
أقام مجلساً عند قبر من عناهم الله وسمّاهم في هذه الآية ، وقرأ في ذلك المجلس هذه
الصفحه ١٩٣ :
المقدس وادّعى بأنّ الله أمر بذلك يلزم أن نتفحص عن مدى صحة هذه النسبة وصدق هذا
الادّعاء ، لا أن نصف إقامة
الصفحه ٢٠٦ : (٢).
فهذا الحديث يؤيد
مذهب الشافعي وعليه الشيعة الإمامية أيضاً.
ومن الجدير
بالانتباه أنّ مسلم صاحب الصحيح
الصفحه ٢١٨ : أئمة السلف أنّ الصلاة عند القبور وفي
مشاهدها مستحبة ، ولا أنّ الصلاة والدعاء أفضل منها في غيرها ، بل
الصفحه ٢٢٥ :
: إنّ الإقسام بغير الخالق لا يُعد شركاً ولا الحالف ، لما عرفت ما قرّرناه من
معيار الشرك أو التوحيد
الصفحه ٤ :
عبادة أو لا؟
مثلاً يقع البحث في أنّ التوسّل بالرسول بذاته وشخصيته ودعائه حيّاً وميتاً عبادة
الصفحه ١٩ :
السادسة : التوحيد
في الحاكمية :
لا يشك أيّ عاقل
يدرك أنّ الحكومة حاجة طبيعية يتوقف عليها حفظ
الصفحه ٢١ : التوحيد ، أو أنّه تكريم وتبجيل لأهداف مقدسة لا يمت إلى العبادة ـ فضلاً عن
عبادة غير الله ـ بصلة؟
وهذا
الصفحه ٣٨ : الأُخريين.
غير أنّ الجدير
بالذكر هو : أنّه لا يختلف أحد مع هؤلاء في هذه المسألة الكلية ، فالجميع متّفقون
الصفحه ٤٢ : (١).
وعلى هذا فمفهوم
الآية هو أنّ الملائكة سجدوا لآدم بأمر الله سجوداً واقعياً ، وأنّ آدم أصبح
مسجوداً
الصفحه ٥١ :
[«الله» أصله : «الإله»
، قال الشاعر :
معاذ الإله أن
تكون كظبية
ولا دمية
الصفحه ٥٣ : الْخالِقُ
الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) (الحشر ـ ٢٤)
فلا يبعد في هاتين
الآيتين أن
الصفحه ٦٥ : ).
ز ـ (فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً) (الكهف ـ ١٤).
إنّ
الصفحه ٧٢ : الآيات يتضح لنا أمران :
الأوّل : أنّ عرب الجاهلية الذين نزل القرآن في أوساطهم وبيئاتهم
كانوا يعتقدون