البحث في تفسير البغوي
٣٤٤/٩١ الصفحه ١٢٧ : إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ
لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (٢١) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ
الصفحه ١٤٥ : : زائدة على عذاب الأمم.
(إِنَّا لَمَّا طَغَى
الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَها
الصفحه ١٥٣ :
(نَزَّاعَةً لِلشَّوى) (١٦) ، قرأ حفص عن عاصم (نَزَّاعَةً) نصب على الحال والقطع ، وقرأ الآخرون
الصفحه ١٦٤ : الله ما عند الرسل فلم يخف عليه شيء ، (وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) ، قال ابن عباس : أحصى ما خلق وعرف
الصفحه ١٦٨ : صلىاللهعليهوسلم : «أحيانا
يأتيني مثل صلصلة الجرس ، وهو أشده عليّ فيفصم عني وقد وعيت ما قال ، وأحيانا
يتمثل لي
الصفحه ١٧٣ : محمد بن إسماعيل ثنا يحيى ثنا وكيع عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال
: سألت أبا سلمة بن عبد
الصفحه ١٧٧ :
(فَقُتِلَ) ، لعن ، وقال الزهري : عذّب ، (كَيْفَ قَدَّرَ) ، على طريق التعجب والإنكار والتوبيخ
الصفحه ١٧٩ :
نصب على القطع من قوله لإحدى الكبر لأنها معرفة ، ونذيرا نكرة ، قال الخليل
: النذير مصدر كالنكير
الصفحه ١٨٨ :
علي محمد بن أحمد بن علي اللؤلؤي ثنا
أبو داود سليمان بن أشعث ثنا عبد الله بن محمد الزهري ثنا
الصفحه ٢١٤ : أبو الحسن علي بن محمد بن سهل الماسرجسي (١) إملاء أنا أبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى
الماسرجسي ثنا
الصفحه ٢١٧ :
قتادة : هي النجوم تبدو بالليل تخنس بالنهار ، فتخفى فلا ترى. وعن علي أيضا
: أنها الكواكب تخنس
الصفحه ٢١٨ : صورتك التي تكون
فيها في السماء» ، قال
لن تقوى على ذلك ، قال : بلى ، قال : فأين تشاء أن أتخيل لك؟ قال
الصفحه ٢٢١ : ](٢)
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(وَيْلٌ
لِلْمُطَفِّفِينَ (١) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى
الصفحه ٢٣٧ :
الْمَجِيدُ) (١٥) ، قرأ حمزة والكسائي المجيد بالجر على صفة العرش أي السرير العظيم.
وقيل : أراد
حسنه فوصفه
الصفحه ٢٨٤ : محمد بن يوسف ثنا
محمد بن إسماعيل ثنا علي بن عبد الله ثنا سفيان عن أبي يعفور (١) عن أبي الضحى عن مسروق