البحث في تفسير البغوي
٢٦٦/٩١ الصفحه ١٤٨ :
ثم يعطى كتابه. وقيل : تنزع يده اليسرى من صدره إلى خلف ظهره ثم يعطى كتابه. (فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي
الصفحه ١٥٧ :
أَطْواراً) (١٤) ، تارات ، حالا (١) بعد حال ، نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى تمام الخلق.
(أَلَمْ تَرَوْا
كَيْفَ
الصفحه ١٦٩ : وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ
فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً (٩) وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً
الصفحه ١٧٠ : عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً) (١٥).
(فَعَصى فِرْعَوْنُ
الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ
الصفحه ١٩٥ :
حسن الأسر أي الخلق ، وقال الحسن : يعني أوصالهم شددنا بعضها إلى بعض بالعروق
والعصب.
وروي عن مجاهد
في
الصفحه ٢٠٨ : ذِكْراها
(٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤))
(رَفَعَ سَمْكَها) ، سقفها (فَسَوَّاها) ، بلا شقوق (١) ولا
الصفحه ٢٣٦ : ، فتابعه هو وسبعة وثمانون إنسانا من بين
رجل وامرأة ، وهذا بعد ما رفع عيسى عليهالسلام إلى السماء ، فسمع ذلك
الصفحه ٢٣٩ : يدفعها ويسلمها إلى المقادير ، ثم يخلى عنها.
(فَلْيَنْظُرِ
الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ) (٥) ، أي فليتفكر من
الصفحه ٢٧٠ : يزجره قال قتادة : رد السائل برحمة ولين [و] قال
إبراهيم بن أدهم نعم القوم السؤال يحملون زادنا إلى الآخرة
الصفحه ٢٧٧ : ) (٥) ، يريد إلى الهرم وأرذل العمر ، فينقص عقله ويضعف بدنه ، والسافلون هم
الضعفاء والزمنى والأطفال ، فالشيخ
الصفحه ٢٧٨ : الَّذِينَ
آمَنُوا) ، فإنهم لا يردون إلى النار. ومن قال بالقول الأول قال
: رددناه أسفل سافلين ، فزالت عقولهم
الصفحه ٢٧٩ : إلى قوله : (ما لَمْ يَعْلَمْ).
[٢٣٦٩] أخبرنا
عبد الواحد [بن أحمد] المليحي أنا أحمد بن عبد الله
الصفحه ٢٨٣ : إلى السماء الدنيا ، فوضعه في بيت العزة ، ثم كان ينزل به جبريل عليهالسلام نجوما في عشرين سنة.
ثم عجب
الصفحه ٢٩١ : في التوراة والإنجيل إلا
بإخلاص العبادة لله موحدين ، (حُنَفاءَ) ، مائلين عن الأديان كلها إلى دين
الصفحه ٣١٧ : الصنبور المنبتر من قومه؟ فقال : بل أنتم خير منه ، فنزلت
: (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً