الصفحه ٢٤٣ :
«الفصل السابع»
علم الأجنة
علم
الأجنة : وهو من العلوم
الحديثة التي سلطت الأضواء على الكثير من
الصفحه ٣٢٤ : الرابع في
علم الجراحة................................................ ١٤٣
الموضوع الأول «الحروق
الصفحه ١٦ : العلمية تركت لجهود الإنسان وفكره ، حيث أعطاه الله وأودع في عقله
أعظم أمانة ألا وهو [الفكر] حيث قال سبحانه
الصفحه ٣٣ : ذات اختصاصات مختلفة ومتعددة.
طيّب! وما هي
النتيجة التي سنحصل عليها الآن من هذه القفزة العلمية
الصفحه ٤٣ : منها :
أ
ـ المنافسة العلمية والدراسية والأدبية :
يقول الله تعالى :
(وَفِي ذلِكَ
فَلْيَتَنافَسِ
الصفحه ٥٦ :
الحاضرة
والمستقبلية ، وما يرافقها من اكتشافات علمية ومشاكل اجتماعية جديدة.
فالله سبحانه
وتعالى
الصفحه ١١٩ :
الإنسان.
٧ ـ لا يمكن
اعتباره غذاء متكاملا من الناحية الغذائية والعلمية ، فنسبة البروتينات فيه
الصفحه ١٢٩ :
الحدوث.
وتمر السنون
ويتقدم العلم وتتنوّر بصيرة الانسان ، وتستمر الأبحاث العلمية بشكل متواصل
الصفحه ١٥٧ :
الفصل الخامس
علم البيئة الصحية
ما
هي البيئة؟ : هي كل ما يحيط
الانسان من هواء وماء ونبات
الصفحه ١٧٧ : والمعارف ، ومع ما حصلوا
من علم ومعرفة ، ومع ما دخل على اللغة العربية من مختلف الثقافات. وما أثمرت
العقول
الصفحه ٢٤٤ :
وقول ـ فرخو ـ البرليني
، وهو من أكابر علماء التشريح : ما للارتقاء من ركن علمي.
وقول الدكتور
الصفحه ٢٦٠ : عميق ، وتخلف حضاري وعلمي كبير. حيث لا وجود للأجهزة الحديثة كالمجاهر وغيرها
، ولا بحوث وباحثين.
أما
الصفحه ٢٨٩ :
بحق مشاعل مضيئة
وسط العلم الحديث ، وهداية لا يعتريها خطأ أو يمسها تعديل لما سيكشف في المستقبل
الصفحه ٣١٢ : الدين وضآلة علم بحقائقه ، وغفلة صادرة عن
مصالح يبتغيها الدين له ، ومفاسد كبيرة يقيه الدين إياها. نعم
الصفحه ٣٢٣ : ........................................................................ ١١
١ ـ الفصل الأول في
علم النفس الطبي............................................. ٣١
الموضوع