البحث في القرآن والطبّ الحديث
٧٥/١ الصفحه ٢٨٩ : حقيقته إلّا في العصر
الحاضر نتيجة تطور العلوم والاكتشافات واستخدام التكنلوجيا الحديثة وآخر
المخترعات
الصفحه ١٧ : إلى هذه الأدلة ، لم يكن يقصد من إجرائها
إثبات وجود الخالق. فغاية العلوم هي البحث عن خبايا الطبيعة
الصفحه ٢٥ : الدارسين والباحثين المسلمين الملتزمين جعل
اكتشاف ونشر هذه العلوم يعزى إلى تلك المدارس الطبية ، بينما
الصفحه ١٩ : العقل الأمين المتجرد من التحيّز إلى فكرة وجود الله تعالى.
وأعود فأقول : إنّ
دراسة العلوم بعقل منفتح
الصفحه ٣٢ : وصاياه
وخطبه ، وطبقها في سيرته الحميدة ، التي نجدها متكاملة الجوانب في كتاب «نهج
البلاغة» فآراؤه لا تزال
الصفحه ٢٣ : ميدان بعض العلوم الطبية.
وعند المقارنة بين
الاكتشاف الجديد وما جاء في القرآن والسنة وأقوال الأئمة
الصفحه ١٧٧ : ، وأنه من عند الله ، إذ ما زال هذا التحدي قائما
على الناس جميعا ، مع ما لبسوا في الحياة من ألوان العلوم
الصفحه ١٤ : الكريم من علوم غزيرة ومعان عميقة.
ولعل المناظرة
التي حدثت في مسجد الكوفة عند ما خطب أمير المؤمنين
الصفحه ٢٢ : الكتاب الوحيد الذي يعطي الانسان ما يريد ، ويجعل
حياته مليئة بالسعادة والاستقرار ، حيث لا عقد نفسية فيها
الصفحه ١٦ : ) الكتاب الشريف والخطاب اللطيف. أليس هو (عليهالسلام) القائل : «أنا كلام الله الناطق ، وخطابه العزيز
الفائق
الصفحه ٤٥ : يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً) (١).
ه
ـ المنافسة في الاختراعات والاكتشافات :
العلوم اليوم
كثيرة ومتعددة
الصفحه ١٨ :
بوجود الله. وهذا هو الحل الوحيد الذي يفسّر الحقائق.
فدراسة العلوم
بعقل منفتح سوف تقودنا بدون شك إلى
الصفحه ١٤٣ :
الفصل الرابع
«علم الجراحة»
علم الجراحة : من
العلوم الحديثة نسبيا ، وذو أهمية بالغة في حياة
الصفحه ٢٤٥ : الدينية والعقلية ، دحضتها العلوم الحديثة
المتطورة كعلم الأجنة ـ كما ذكرنا سابقا ـ وعلم الوراثة الحديث
الصفحه ٨٨ : سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، فأرى عليه حد المفترين» (١).
فتحريم الخمر في
الأسلام وجد له صدى روحيا عند