حدثت نتيجة الاصابة بأحد الأمراض المعدية.
وبما أنّ الاسلام هو السبّاق في كل شيء ، فقد أوجب الغسل بعد ملامسة الميت. ولم يغفل الاسلام عن النجاسات ، فاشترط غسل اليدين ، أو الأجزاء التي تتعرض لها ، مثل مسّ الكلب أو الخنزير أو النجاسات الاخرى.
وقد أشار الامام الصادق (ع) إلى الأغسال المسنونة فذكر منها : غسل الجنابة والحيض ، وغسل الميت ، ومن مسّ الميت بعد ما يبرد ، وغسل من غسل الميت ، وغسل يوم الجمعة ، وغسل العيدين ، وغسل دخول مكة ، وغسل دخول المدينة ، وغسل الزيارة ، وغسل الاحرام ، وغسل يوم عرفة ، وغسل ليلة السابع عشر من شهر رمضان ، والتاسع عشر من شهر رمضان ، وغسل ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين منه ، وغسل التوبة ، وغسل من رأى المصلوب.
وقال (ع) : «ثلاث يسمنّ البدن : إدمان الحمام ، وشم الرائحة الطيبة ، ولبس الثياب اللينة».
ثانيا : السواك : تعتبر الأسنان من مكونات جمال الانسان ، ونظافتها دليل واضح على شخصيته ونظافته ، والأسنان من الناحية العملية لها الدور المهم في عملية الهضم ، فهي تقوم بمضغ الغذاء ، وتقطيعه جيدا ، كي يرسل الى المعدة ، لاتمام عملية الهضم المعروفة.
إذن ، فإنّ أيّ خلل قد يصيب الأسنان سوف يؤثر على عملية هضم الطعام ، والاستفادة منه من قبل الانسان ، إضافة إلى أنّ تسوس الأسنان أو سقوطها يؤثر على عملية إخراج الصوت من الفم ، وينتج عنه انبعاث رائحة كريهة من الفم ، كما ويصبح السن المتسوس مصدرا لاصابة الفم والجهاز التنفسي العلوي بالمكروبات والأمراض. وثبت طبيا أنّ القيح المتولد من قبل الأسنان المريضة له تأثير مباشر على المعدة وعدم الشهية.
