البحث في القرآن والطبّ الحديث
١٧/١ الصفحه ١٤ : الإمام علي بن أبي طالب (عليهالسلام) وقال قولته المشهورة : «سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق
السماء أعلم
الصفحه ٢٧٧ : : إنّ هؤلاء خرجوا مع أبي في سفر فعادوا ، ولم يعد أبي
فسألتهم عنه. فقالوا : مات ، ما ترك شيئا ، وكان معه
الصفحه ١٥ :
قال ابن أبي
الحديد :
يا وارث التوراة
والانجيل وال
فرقان والحكم
التي لا
الصفحه ١٦ :
فكان (عليهالسلام) أحفظ الأصحاب لكتاب الله الوهاب. فهذا ابن أبي الحديد يقول
: «وأما قراءة القرآن
الصفحه ٣٢ : .
فلا عجب أن نرى
الإمام علي بن أبي طالب (عليهالسلام) قد غذّى هذا الجانب المهم من (الطب) بالكثير من
الصفحه ٦٧ : ، وبالترهيب
حينا ، وبالجدال أحيانا ، فكانت بذلك وحدها أمام امة بأسرها ، ترمقها عن بكرة
أبيها شزرا وتتوعدها شرا
الصفحه ٧١ : مع أبي سفيان وهند» (٢).
ه ـ وشجاعة أدبية
لا تعرف المواربة ، ولا تفهم المراوغة والمداجاة
الصفحه ٧٢ : أبي كان يحمي الذّمار ، ويفك العاني ، ويشبع الجائع ، ويطعم الطعام ،
ويفشي السلام ، ولم يرد طالب حاجة قط
الصفحه ٧٣ : ء ولا بيضاء».
وقال عنه سبطه
الأمام الحسن بن علي (ع) عن خاله هند ابن أبي هالة التميمي قال : «كان الرسول
الصفحه ٨٠ :
وتسوده منذ نشأته الاولى وحتى الممات.
فالأب يحنو على
طفله الصغير ، ويصرف الوقت والمال لكي ينمو ويترعرع
الصفحه ٨٨ : المؤمنين الامام علي بن أبي طالب (ع) بثمانين جلدة ، معلّلا
إياها على النحو التالي : «إنّه
إذا شرب سكر ، وإذا
الصفحه ٢١٦ :
المفضل) الذي أملاه الإمام أبي عبد الله الصادق (ع) على المفضل بن عمر الجعفي ما
يلي : «اعرف
يا مفضل ما
الصفحه ٢٤٣ : كنت ، وهذا الأب الأزلي ـ على رأيه ـ كان في بعض الأزمنة قردا ،
وكان قبل ذلك مخاطا ، وأنّه كان نقيعا في
الصفحه ٢٤٨ : الاحتفاظ بالصفات
الخاصة للأب والام ، تبدأ بالتحرك داخل البوق ، وهي تنقسم وتتطور في حين تكون
الرحم المتضخمة
الصفحه ٢٧٦ :
فقال عمر : لكنّي
أعرف حيث مفزعها ، وأين منزعها.
قالوا : «كأنّك
أردت ابن أبي طالب».
قال : «نعم