وقوله تعالى : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ)(١) : أى أظهرنا ، كما تقول : عرضت المتاع (٢).
والوجه الخامس (٣) ؛ العرض ـ بنصب (٤) الرّاء ـ الغنيمة ؛ قوله تعالى فى سورة براءة : (لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً)(٥) يعنى : غنيمة قريبة (٦).
والوجه السّادس ؛ العرض يعنى : العارض (٧) الذى لا يبقى ؛ قوله تعالى فى سورة الأحقاف : (قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا)(٨) وقال تعالى ـ أيضا ـ فى سورة الأنفال : (تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا)(٩) يعنى : الدّنيا التى لا تبقى (١٠).
والوجه السّابع ؛ العرضة : العلّة ؛ قوله تعالى فى سورة البقرة : (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ)(١١) يعنى : علّة لأيمانكم.
* * *
تفسير عاقب (١٢) على ستة أوجه
(١٣) العقوبة : الغنيمة. القتل. المثلة. العذاب بعينه. العاقبة : آخر الشّىء. العقبى : المأوى (١٤).
__________________
(١) سورة الأحزاب / ٧٢.
(٢) كما فى (تفسير القرطبى ١٤ : ٢٥٥) وبنحوه فى (مفردات الراغب : ٣٢٠) وفى (غريب القرآن للسجستانى : ٢٢٥) «يقال : عرضت الشىء : أظهرته» وكذا فى (كليات أبى البقاء : ٢٥١) و (اللسان ـ مادة : عرض).
(٣) ل : «الوجه الرابع» ، وما أثبت عن ص ، م.
(٤) ل ، «بفتح الراء» ، وما أثبت عن ص ، م.
(٥) الآية / ٤٢. ل : «فى سورة التوبة» وهما مسميا السورة.
(٦) فى (غريب القرآن للسجستانى : ٢٢٤) «أى طمعا قريبا» ، وبنحوه فى (مفردات الراغب : ٣٣١) وفى (كليات أبى البقاء : ٢٥٢) «العرض ـ بالفتح ـ : متاع الدنيا قل أو كثر».
(٧) م : «العرض» وما أثبت عن ص ، ل.
(٨) الآية / ٢٤. «أى سحاب ممطرنا» (غريب القرآن للسجستانى : ٢٢٧) و (تفسير القرطبى ١٦ : ٢٠٥).
(٩) الآية / ٦٧.
(١٠) م : «يعنى الذى لا تبقى» ، وما أثبت عن ص ، ل. فى (غريب القرآن للسجستانى : ٢٢٣) «أى طمع الدنيا وما يعرض منها» وكذا فى (كليات أبى البقاء : ٢٦٥) وبنحوه فى (مفردات الراغب : ٣٣١).
(١١) الآية / ٢٢٤. والمعنى : لا تجعلوا اليمين بالله قوة لأنفسكم ، وعدّة فى الامتناع من البرّ» (تفسير القرطبى ٣ : ٩٨) كالرجل يحلف بالله ألا يكلم أخاه ، أو لا يتصدق ، ويقول : قد حلفت بالله ؛ فيجعل ذلك تعلة» (مختصر من تفسير الطبرى ١ : ٦٥) وبنحوه فى (مفردات الراغب : ٣٣٠) و (كليات أبى البقاء : ٢٥١) و (غريب القرآن للسجستانى : ٢٢٩).
(١٢) م : «تفسير العاقب» وما أثبت عن ص ، ل.
(١٣) (١٣ ـ ١٣) سقط من ص ، م وما أثبت عن ل.
(١٤) (١٣ ـ ١٣) سقط من ص ، م وما أثبت عن ل.
![الوجوه والنظائر [ ج ٢ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4199_alwujuh-walnazaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)