بهم في كتمان السرّ ، فاجتمعت هذه الأموال لأجل ذلك ، وأراد أن لا يتحقّق على نفسه شيء من قول مَن يسعى به إلى الرشيد ويقول : إنّه يحمل إليه الأموال ، ويعتقد له الإمامة ، ويحمل على الخروج عليه ، ولولا ذلك لفرّق ما اجتمع [من هذه](١) الأموال على أنّها لم تكن أموال الفقراء وإنّما كانت أموال اتصله بها مواليه لتكون له إكراماً منهم ، وبرّاً منهم به»(٢). انتهى. وهو جيّد.
__________________
(١) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.
(٢) علل الشرائع : ٢٣٦ وأورده أيضاً في عيون أخبار الرضا عليهالسلام ١/ ١٠٤ / ذيل حديث ٣ ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٨/ ٢٥٣ / ذيل حديث ٦.
٣٨٨
![تراثنا ـ العددان [ ٩٩ و ١٠٠ ] [ ج ٩٩ ] تراثنا ـ العددان [ 99 و 100 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4193_turathona%2099-100%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)