فخاطب ثم قال : أقوت ، وهذا كثير فى كلامهم.
قوله تعالى : (وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ (١) لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ ، وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ ، وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ) (٧٤).
«لما» فى هذه المواضع نصب ، لأنّه اسم «إنّ» واللام جاءت للتوكيد ، والجار والمجرور فى موضع رفع لأنّه خبر «إنّ».
قوله تعالى : (أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ) (٧٥).
فى موضع نصب لأنّ التقدير فيه ، فى أن يؤمنوا لكم. فلمّا حذف حرف الجرّ ، اتصل الفعل به فنصبه.
وذهب الكوفيّون والخليل من البصريّين إلى أنها فى موضع خفص بتقدير حرف الخفض.
قوله تعالى : (وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ) (٧٥).
«منهم» فيه وجهان :
أحدهما : أنّه فى موضع رفع ، لأنّه وصف لفريق ، و «يسمعون» جملة فعلية فى موضع نصب لأنّها خبر كان.
والثانى : أن تكون «منهم» فى موضع نصب لأنّه خبر كان ، و «يسمعون» وصف لفريق.
قوله تعالى : (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (٧٥).
مبتدأ وخبر فى موضع نصب على الحال من المضمر فى (يحرّفون).
__________________
(١) أ : (وإن منها لما ينفجر) .. الخ. وهو تحريف
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
