قوله تعالى : (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ) (٩٩).
أى : فاستقر من النخل ، ومن طلعها ، بدل منه ، أعنى ، من النخل. وقنوان ، مرفوع بقوله : من طلعها على قول من أعمل الثانى فى نحو ، قاما وقعد الزيدان وهو مذهب البصريين. وبقوله : (ومن النخل) على قول من أعمل الأول فى نحو : قام وقعدا الزيدان وهو مذهب / الكوفيين (١).
قوله تعالى : (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ) (٩٩).
قرئ بالنصب والرفع ، فالنصب بالعطف على قوله (نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً). والرفع على أنه مبتدأ محذوف الخبر. وتقديره ، ولهم جنات. وقيل : هو معطوف على قوله : (قنوان دانية) وأنكره قوم ، وقالوا : لا يجوز أن يكون معطوفا على (قنوان) لأن الجنات لا تكون من النخيل.
قوله تعالى : (انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ) (٩٩).
قرئ ، ثمره بفتح الثاء والميم وبضمهما (ثمره) ، فمن قرأ بالفتح جعله اسم جنس ، جمع ثمرة ، كشجرة وشجر ، وبقرة وبقر. ومن قرأه بالضم جعله جمع ثمار ، وثمار جمع ثمرة ، فجعله جمع الجمع.
قوله تعالى : (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ) (١٠٠).
شركاء ، منصوب لأنه مفعول أول. والجن ، مفعول ثان. واللام فى (لله) تتعلق بشركاء.
ويجوز أن نجعل الجن بدلا من (شركاء) واللام فى (لله) تتعلق ب (جعل).
وقرئ ، الجنّ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره ، هم الجن.
قوله تعالى : (نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ) (١٠٥).
__________________
(١) التنازع مسألة ١٣ ح ١ ص ٦١ الإنصاف.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
