البحث في شرح الشاطبية
٣٠٩/١٦ الصفحه ٢٤٣ :
(وَلَلدَّارُ) الْآخِرَةُ خَيْرٌ
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ)(١) الذي قرأ به الستة بلامين : لام الابتداء ولام التعريف
الصفحه ٣٤٢ : ) لنافع وحمزة والكسائي (على ضمّه) الذي قرأ به الباقون (أعطى شفاء وأكملا)/ (٣) ، وهما لغتان ، ولا خلاف في
الصفحه ١٠٤ :
(سأسمي) أي : أذكر اسم من له القراءة مرموزا أولا ، وآتي بعده
بالواو (وبعد
الواو تسمو) أي : تعلو (حروف
من
الصفحه ١٤٧ : الراءات الساكنة [إثر فتح](٥) (بعده
كسر) ، وهو (الْمَرْءِ)(٦) في «البقرة» و «الأنفال» (أو) بعده (اليا
الصفحه ١٩١ : ، وقد بسطت الكلام على ذلك في «أسرار التنزيل» ، وكذا توجيه القراءات بأسرها إنما محله ذلك ، وما يذكر
منه
الصفحه ١٧٣ :
باب مذاهبهم في ياءات الزّوائد
ودونك ياآت
تسمّى زوائدا
لأن كنّ عن
خطّ
الصفحه ٢٢٥ :
قراءة الغيب فيهما.
هنا قاتلوا
أخّر (ش) فاء وبعد فى
براءة أخّر
يقتلون
الصفحه ٢٠ :
على من سواهم (نقّادهم) أي : أئمة القراءات الجهابذة ، [أو بدل](٣) من ضمير : تخيرهم المنصوب (٤) ، تعليلا
الصفحه ٢٤ : الأئمة قراءات (يهدى) بالبناء للمفعول (٦) (بها) الناس (كلّ طارق) أي : نجم مضيء من العلماء ، (ولا طارق) أي
الصفحه ٢٥ :
الهمز (نصبتها) أي : جعلتها (مناصب) أي : أعلاما تعرف بهذا (١) النظم ، بخلاف غيرها من قراءات غير
الصفحه ٢٦ :
(سوى أحرف لا ريبة) أي : لا لبس (فى اتّصالها) بدون الواو فلا آتي بها للغنى عنها بوضوح الحال (وباللّفظ
الصفحه ٢٨ : ) من القراءات (١) (ذا
ضدّ فإنّى بضدّه غنيّ) عن ذكر الآخر اختصارا لدلالته عليه (فزاحم بالذّكاء لتفضلا
الصفحه ٢٧٣ : (أَنْ يَكُونَ) لَهُ أَسْرى)(٤) ، وذكر للباقين (مع) قراءتك لأبي عمرو في (قُلْ لِمَنْ فِي
أَيْدِيكُمْ مِنَ
الصفحه ٣٢٢ : (حقّ)
ه ضمّاه واهمز مسكّنا
لدى ردما
ائتونى وقبل اكسر الولا
(كما حقّه) في قرا
الصفحه ٣٨١ :
«رأى» (وَ) إِنَّ إِلْياسَ)(١) الذي قرأه الأكثر بالهمز المقطوع (حذف الهمز) منه ووصله عن ابن ذكوان