حمزة وابن كثير وأبي عمرو وعاصم والباقون بالنصب عطفا على (لِباساً)(١).
|
وخالصة (أ) صل ولا يعلمون قل |
|
لشعبة فى الثّانى ويفتح (ش) مللا |
(وخالصه) بالرفع خبر هي (أصل) لنافع وبالنصب حالا للباقين (و) لكن (لا يعلمون) بالغيب (قل لشعبة) ، وللباقين بالخطاب هذا (فى الثّانى) أما الأول ، وهو : (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ)(٢) فبالخطاب للجميع (و) (لا (تُفَتَّحُ) لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ)(٣) بالتذكير لحمزة والكسائي (شمللا).
وللباقين بالتأنيث (٤).
|
وخفّف (ش) فا (ح) كما وما الواو دع (ك) فى |
|
وحيث نعم بالكسر فى العين (ر) تّلا |
(وخفّف) تاءه لهما ، ولأبي عمرو (شفا حكما) وشددها (٥) للباقين (وما) (كُنَّا لِنَهْتَدِيَ)(٦) الذي قرأه الجمهور بإثبات (الواو) منه (دع) لابن عامر / (٧) (كفى وحيث) جاء / (٨) (نعم) الجوابية (٩) فهو (بالكسر فى العين) للكسائي (رتّلا) والباقون بالفتح ، وهما لغتان.
|
وأن لعنة التّخفيف والرّفع (ن) صّه |
|
(سما) ما خلا البزّى وفى النّور (أ) وصلا |
(و (أَنْ لَعْنَةُ) اللهِ)(١٠) (التّخفيف) لنون «أن» (والرّفع) ل (لَعْنَةُ) (نصّه (١١) سما) عن عاصم ونافع وابن كثير من رواية قنبل وأبي عمرو (ما خلا البزّى) عن ابن كثير ، فإنه يقرأ كالباقين بتشديد «أن» ، ونصب «لعنة» (١٢)(أَنْ لَعْنَةُ اللهِ)(١٣) (فى النّور) بالتخفيف والرفع لنافع (أوصلا)
__________________
(١) الأعراف : (٢٦).
(٢) الأعراف : (٣٣).
(٣) الأعراف : (٤٠).
(٤) في ك : بالتخفيف.
(٥) في د ، ز : وشدد.
(٦) الأعراف : (٤٣).
(٧) [٧٦ أ / د].
(٨) [٥٠ ب / ز].
(٩) في د : الجزائية.
(١٠) الأعراف : (٤٤).
(١١) في د : نصبه.
(١٢) سقط من د.
(١٣) الأعراف : (٤٤).
