البحث في شرح الشاطبية
١٩٩/٣١ الصفحه ١٦٤ :
(بَناتِي) إِنْ كُنْتُمْ)(٢١) في «الحجر» (و
(أَنْصارِي) إِلَى اللهِ)(٢٢) في «آل
عمران» ، و «الصف» ، وب
الصفحه ١٩٠ : مواضع هنا ويليه : (وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)(٥).
وفى آل عمران
فى الاولى ومريم
الصفحه ٢١٣ :
سورة آل عمران
وإضجاعك
التوراة (م) ا (ر) د (ح) سنه
وقلل (ف) ى (ج)
ود
الصفحه ٢٢١ :
__________________
(١) [٦٤ ب / د].
(٢) آل عمران : (١٤٦).
(٣) سقط من ك.
(٤) سقط من د.
(٥) آل عمران : (١٥٤).
(٦) في
الصفحه ٢٣٦ : الاسكان (ح) صلا
(وفى رسلنا) المضاف إلى ضمير المتكلم العظيم (مع رسلكم) المضاف إلى ضمير المخاطبين
الصفحه ٣٠٨ : (٢) ، (وخاطب) في قوله : أولم (تروا) إلى ما خلق الله من شىء (٣) (شرعا) لحمزة والكسائي ، واقرأه بالغيب لغيرهما
الصفحه ٣٨٦ : أظهر [(ورفع الفساد) الذي قرأ به الأكثر مع فتح الياء ، والهاء](٩) فاعلا (انصب) مفعولا مسندا (إلى عاقل
الصفحه ٣٨٧ :
مُتَكَبِّرٍ)(١) (نوّنوا) أخذا (من) قارئ (حميد) ، وهو ابن (٢) ذكوان ، وأبو عمرو ، وأضيفوه (٣) إلى
الصفحه ٤٣٩ : وارتحالا موصّلا).
روى الترمذي
حديث (٣) : «أحب
الأعمال إلى الله الحال المرتحل الذي يضرب من أول القرآن إلى
الصفحه ١٢ : ، والمقصود بما بعدها الحكاية ، أي : بدأت بقولي : «بسم الله» ؛ فيحتاج إلى تقدير متعلّقه على الثاني دون الأول
الصفحه ٣٥ : ء معها من أعمال البر.
بنفسى من
استهدى إلى الله وحده
وكان له
القرآن شربا ومغسلا
الصفحه ٦٣ : ء إلى الإبانة.
وما قبله
التّسكين لابن كثيرهم
وفيه مهانا
معه حفص أخو ولا
الصفحه ٨١ :
وتسهيل
الاخرى فى اختلافهما (سما)
تفىء إلى مع
جاء أمّة انزلا
الصفحه ١٠٠ : ) لما (٦) (قبل) كلاهما قد (قيل) الثاني إبقاء لما كان ، وعدم اعتداد بعارض الحذف ،
والأول نظرا إلى صورة
الصفحه ١٠١ : ).
(٣) آل عمران : (١٥٨).
(٤) الأنعام : (٧٤).
(٥) البقرة : (٦١).
(٦) النساء : (١٣٣).
(٧) البقرة