البحث في شرح الشاطبية
٢٥٨/٣١ الصفحه ٣٧٨ :
لينذر (د) م (غ)
صنا والاحقاف هم بها
بخلف (ه) دى
مالى وإنّى معا حلا
الصفحه ٤١٦ : ) الملائكة (٥) بالتذكير (رتّلا) للكسائي ، وبالتأنيث للباقين.
وسال بهمز (غ)
صن (د) ان وغيرهم
الصفحه ١٥ : القصد إلى ظل الرزانة مجاز](٢) ، كأنه للزومه لها لا تفارقه.
هو الحرّ إن
كان الحرىّ حواريا
الصفحه ٤٠ : مندوب؟ بناء على أن صيغة الأمر في
الآية للوجوب ، أو الندب ، وقد قال بكل طائفة ، وإن كان الجمهور على
الصفحه ٧٤ : ابن ذكوان ، ويحقق ، ويسهل مع المد في رواية هشام.
وفى نون فى
أن كان شفّع حمزة
الصفحه ٨٢ : (٢)(مَنْ (يَشاءُ إِلى) صِراطٍ)(٣) وتسهيل الأخرى فيه (كالياء أقيس معدلا) من [غيره ، أي](٤) : إنه الجاري على
الصفحه ٩١ :
عنه (١) أنه كان يخففه (٢) بنقل حركته إليه ، ووجه تخصيصه بالوقف على هذا تأكيد
الثقل فيه حال التعب
الصفحه ٩٦ :
و (الْمُسِيءُ)(١).
سوى أنّه من
بعد ما ألف جرى
يسهّله مهما
توسّط مدخلا
الصفحه ١٨٨ : .
وخفّف للبصرى
بسبحان والّذى
فى الانعام
للمكّى على أن ينزّلا
(وخفّف للبصرى) أبي
الصفحه ١٩٢ :
إِبْراهِيمَ)(٧) «أم
يقولون إن إبراهيم» (٨)
(حَاجَّ إِبْراهِيمَ)(٩)
(إِذْ قالَ
إِبْراهِيمُ)(١٠)
(قالَ
الصفحه ١٩٨ : / (٤) شيئا ولا خلاف في كسر الأول إذا كان ضم الثالث عارضا
نحو : (أَنِ امْشُوا)(٥)(إِنِ امْرُؤٌ)(٦) ؛ لأن الأصل
الصفحه ٢١٠ : وفتح عن
سوى ولد العلا
(وَ) أَنْ (تَصَدَّقُوا)(٥) خف) أي : تخفيفا لصاده (نما) أي : شاع عن عاصم
الصفحه ٢١٥ : : (وَكَفَّلَها)(٧) فاعلا](٨) للمخفف ، وشعبة ينصبه مفعولا للمشدد ، وكذا من شدد وقصر
إلا أن نصبه مقدر
الصفحه ٢٦٠ : وفى النّور (أ)
وصلا
(و (أَنْ لَعْنَةُ) اللهِ)(١٠) (التّخفيف) لنون «أن» (والرّفع) ل (لَعْنَةُ
الصفحه ٢٦٢ : (علا) فقرأ : أإنكم.
(أ) لا و (ع)
لى ال (حرمىّ) إنّ لنا هنا
وأو أمن
الإسكان