(إِذْ قالَ اللهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ)(١) ، وهي نعم قد اختص بها عيسى عليهالسلام.
ج ـ وجيها عند الله ومن المقربين لديه ، وهي صفة اختص بها عيسى عليهالسلام وموسى في القرآن الكريم.
د ـ مسلّما عليه من قبل الله تعالى (وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)(٢) ، وهي صيغة من السلام ذكرت ليحيى عليهالسلام ، كما أنّ السلام ذكر لنوح وإبراهيم وعلى موسى وهارون وعلى آل ياسين وعلى المرسلين.
ه ـ كان عيسى عليهالسلام مؤيدا بروح القدس ؛ إذ ذكر ذلك من جملة النعم التي أنعم الله بها عليه ، وقد أكّد القرآن ذلك في عدّة مواضع :
(... وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ...)(٣) ، وكذلك الآية ٢٥٣ من البقرة ، والآية ١١٠ من المائدة ولم تذكر هذه الصفة والخصلة إلّا له ولنبينا محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم في سورة النحل ١٠٢.
و ـ رفعه الله إليه بعد الوفاة ، وطهره من الكافرين ، وهي من الصفات التي
__________________
(١) المائدة : ١١٠.
(٢) مريم : ٣٣.
(٣) البقرة : ٨٧.
