وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ
____________________________________
يتفرع عليه أحكام الصلاة وغيرها (وَ) آمن ب (الْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ) المنزل من عند الله على أنبيائه (وَ) آمن ب (النَّبِيِّينَ) كلهم أولهم وأوسطهم وأخرهم (وَآتَى الْمالَ) أي أعطاه وأنفقه (عَلى حُبِّهِ) أي مع أنه يحبه ، أو على حب الله تعالى (ذَوِي الْقُرْبى) أي قراباته وأرحامه (وَالْيَتامى) الذين مات أبوهم (وَالْمَساكِينَ) الذين لا يجدون النفقة لأنفسهم وأهليهم (وَابْنَ السَّبِيلِ) الذي انقطع في سفره ، فلا مال له يوصله إلى أهله ومقصده ، وسمي ابن السبيل ، لعدم معرفة أبيه وعشيرته (وَالسَّائِلِينَ) من الفقراء الذين يسألون الناس (وَ) آتى المال (فِي) فك (الرِّقابِ) أي اشتراء العبيد أو إعتاقهم ، حتى يتحرروا عن ربق العبودية (وَأَقامَ الصَّلاةَ) أي أداها على حدودها (وَآتَى الزَّكاةَ) الواجبة والمستحبة (وَالْمُوفُونَ) الذين يفون (بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا) سواء كان عهدا مع الله كالنذر والبيعة ، أو مع الناس كالعقود ، وهذا عطف على قوله «من آمن» (وَالصَّابِرِينَ) عطف على من آمن على طريق القطع بتقدير المدح ، كما قال ابن مالك :
|
واقطع أو اتبع أن يكن معينا |
|
بدونها أو بعضها اقطع معلنا |
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ١ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4163_taqrib-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
