مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ (٧١) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٧٢) فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ
____________________________________
تسقيه بالناعور ، والدلاء ، والمعنى أن لا تكون عاملة (مُسَلَّمَةٌ) أي سالمة لا نقص فيها فهي بريئة من العيوب (لا شِيَةَ) من الوشي بمعنى اللون (فِيها) أي لا لون فيها يخالف لونها ، وهذا ليس تأكيد لما سبق ، إذ كونها صفراء ، لا تدل على عدم الوشي فيها (قالُوا) لموسى عليهالسلام (الْآنَ) وبعد هذه التوضيحات لصفات البقرة (جِئْتَ بِالْحَقِ) الواضح ، أو بما هو حق الكلام مقابل الإجمال الذي قاله عليهالسلام سابقا بقوله (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً)(فَذَبَحُوها) أي ذبح اليهود تلك البقرة المأمور بذبحها (وَما كادُوا يَفْعَلُونَ) أي كاد ، أن لا يذبحوا تلك البقرة لغلاء ثمنها ، فإنها انحصرت في بقرة واحدة ، لم يعطها صاحبها إلا بثمن فاحش.
[٧٣] (وَ) اذكروا يا بني إسرائيل (إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها) ادارأتم بمعنى اختلفتم ، وأصله تدارأتم (وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) من أمر القاتل ، وإنه من القاتل ، ولماذا قتل.
[٧٤] (فَقُلْنا اضْرِبُوهُ) أي اضربوا القتيل (بِبَعْضِها) أي ببعض البقرة المذبوحة التي أمروا بذبحها (كَذلِكَ) أي مثل هذا الإحياء (يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى) في يوم القيامة ، فإن القتيل لما ضرب بالبقرة قام حيا وأوداجه تشخب دما ، وأخبر بسبب قتله ، وبالذي قتله (وَيُرِيكُمْ آياتِهِ) في
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ١ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4163_taqrib-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
