رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (٥٨) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (٥٩) وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ
____________________________________
(رَغَداً) واسعا (وَادْخُلُوا الْبابَ) أي باب القرية (سُجَّداً) جمع ساجد ، أي في حال كونكم ساجدين (وَقُولُوا حِطَّةٌ) أي سجودنا لله حطة لذنوبنا ، ومحو لسيئاتنا ، فإن فعلتم ذلك (نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ) السالفة (وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) منكم من خير الدنيا وخير الآخرة على ما يستحقون ، كما قال سبحانه (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) (١).
[٦٠] (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ) فقالوا «حنطة حمراء خير لنا» عوض «حطة» كما إنهم دخلوا بأستاهم عوض أن يدخلوا سجدا (فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) فيما فعلوا (رِجْزاً مِنَ السَّماءِ) الرجز العذاب (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) أي بسبب عصيانهم.
[٦١] (وَ) اذكروا يا بني إسرائيل (إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ) أي سأل موسى عليهالسلام من الله تعالى أن يسقيهم ، وذلك حين كانوا في التيه ،
__________________
(١) فاطر : ٣١.
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ١ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4163_taqrib-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
