البحث في تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]
٣٧٨/٦١ الصفحه ١١٠ :
وبالإضافة إلى ما ذكرنا من تظلّعه في
العلوم المختلفة والمعارف الإسلامية وأنّه ترك فيها أثراً أو
الصفحه ١٥٣ : الكلامي ، وذلك لأنّ أكثر
أبحاثه ومواضيعه تدور حول معرفة آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وإنّ أكثر ما
الصفحه ١٦٤ : بن الحسن العلوي(٣)
، وجدّه هذا هو صاحب كتاب نسب
آل أبي طالب(٤)
أو أنساب
آل آبي طالب(٥)
، وقد ذكر
الصفحه ١٧٦ : لا جدال فيها ومن الاُمور
المسلّم بها ، فقد بُرّر تركه للعمل ببعض الروايات مستنداً إلى حَكميّة القرآن
الصفحه ٢١٠ :
النسل والذكر لا أنت
لبقاء عقبك وحسن ذكرك إلى يوم القيامة»(١).
وللمصنّف ثلاثة عناوين في التفسير
الصفحه ٢٢٣ :
يعيده إلى سابق حاله
وعافيته ، فيذكر له أنّ ذلك محتاج إلى تحمّل التعب والمشقّة والعناء والرياضة
الصفحه ٢٤٢ : المتواتر أعظم دليل على عصمة أهل البيت عليهمالسلام. ولذلك فإنّ الأخذ
بروايات النبيّ (صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٤٦ : من الوبال بتعدّيه ،
فأمر نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتلو عليهم اخبارهما ، وفيه تسلية للنبيّ
الصفحه ٢٥٨ : الإمام الرضا عليهالسلام
: هاد لأهل السماء وهاد لأهل الأرض»(١).
ب ـ في بعض الأحيان يحتاج اللفظ إلى من
الصفحه ٣٠٩ : يده ، نحمَدُه في جميع أُموره ، ونستعينه على رعاية حقوقه.
وصلّى الله على محمّد وآله عبده ورسوله
الصفحه ٣١٢ : ،
وأحبّ أن يُحمَد بما لم يفعل معذّباً ، لنعذبنّ أجمعين!
فأرسل إلى ابن عبّاس ، فأخبره ابن عبّاس
أنّها
الصفحه ٣٧٦ : رميت ببصرك نحو
ما يوصف لك منها لعزفت نفسك عن بدائع ما أخرج إلى الدنيا من شهواتها ولذّاتها
وزخارف
الصفحه ٣٧٨ : في خاتمة هذه
إلى قوله سبحانه : (وَسَقَاهُمْ
رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً)
، ثمّ قوله عقيب ذلك : (إِنَّ
الصفحه ٣٧٩ : : جعله عالياً(١).
وفي حديث الجنان : «إنّ رسول الله (صلى
الله عليه وآله) سُئل عن قول الله تعالى
الصفحه ٣٨١ : مفرداً ، ولو
بتأويله بالمضارع أو دلالته على الماضي.
(وَسَقَاهُمْ رَبُّهُم) : أسنده إلى نفسه أي بيده