البحث في تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]
٣٧٨/٢١١ الصفحه ٢٢٢ :
زُمَراً)(١)
استند إلى شرح الصحاح
فقال : «إنّها الجماعة من الناس»(٢).
وفي تفسير قوله تعالى
الصفحه ٢٣١ : من
الأقوال المشتّتة في التفسير مع الإشارة في كلّ مقام إلى ما روي عن أهل البيت عليهمالسلام في تفسير
الصفحه ٢٣٥ : ، ومن منهجها عدم نسبة أيّ مدلول إلى كلام الله عزّوجلّ ، فكانت
تشير مراراً إلى قولها : ولعلّ هذا هو
الصفحه ٢٣٩ : )(١)
، لأنّه كعصر الثوب في الخروج من حال إلى حال.
والإعصار غبار يلتفّ بين السماء والأرض
كالتفاف الثوب في
الصفحه ٢٤٠ : )(٢)
، أي تمكّن من أمره وقهر هواه بعقله ، فقال : (اسْتَوَى إِلَى
السَّماءِ)(٣)
في تفرّده بملكها ولم يجعلها
الصفحه ٢٤٣ : وشروطه ومقادير النصاب في الزكاة لايمكن استخراجه إلاّ ببيان
النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي من جهة
الصفحه ٢٤٧ : الشريفة تفصّل تلك الأحكام. وسنّة رسول الله (صلى
الله عليه وآله وسلم) قولاً وعملاً وتقريراً كانت بياناً
الصفحه ٢٤٩ :
يستطيع المكلّف أن
يميّز الناسخ عن المنسوخ دون الرجوع إلى السنّة الشريفة. وفي الأثر عن أمير
الصفحه ٢٥٥ : في القرآن بأشكال وصور متعدّدة.
والأصل أنّ الآيات المتشابهة تقسّم إلى أقسام خمسة :
١ ـ ما اختلف
الصفحه ٢٨٠ : ... إلى قوله : وله غير ذلك تمام اثنين وثمانين مجلّداً من
أحسن التصانيف وأحقّها ، وحقّق الرجال والرواية
الصفحه ٢٨٢ :
اقتفى أثره في ذلك
تلميذه العلاّمة وسائر من تأخّر عنه من المجتهدين إلى أن زيد عليهما في زمن
الصفحه ٢٨٥ : .
هذا ما ذكره له ابن داود في رجاله.
وإضافة إلى ما سبق فله أيضاً :
١٦ ـ كتاب حلّ الإشكال(١).
١٧
الصفحه ٢٨٦ : المتوفّى عام (٦٣٠ هـ) ، وعلى
فرض أنّ تلمّذه على يد هذ العالم الكبير وعلى أقلّ تقدير كان بعمر الـ (١٥) عاماً
الصفحه ٢٩٠ :
استحباب التياسر ،
فقال المحقّق الطوسي : لا وجه للاستحباب لأنّ التياسر إن كان من القبلة إلى غيرها
الصفحه ٣١١ :
وهو بدوره ينقسم إلى قسمين :
أ ـ أن تقع حادثة أو تحصل واقعة في
المجتمع المسلم ، فيرتبط بها سبب