|
فكم عفا عمّن أساء فعلا |
|
وأنهل العفو كما أعلاّ |
* * *
٣
|
والجود وهو بحره الخضمّ |
|
وغيثه الفيهق لا يضمّ |
|
جاد وقد عضّ الطوى والهضم |
|
واختلّ منه منزع وعضمُ(١) |
* * *
٤
|
والمجد وهو في الرعيل الأوّل |
|
مقبّل الجبهة في التجوّل |
|
فلا تقس ممجّداً في الدول |
|
ثبابت المجد المعمّ المخول |
* * *
٥
|
والشرف الوضّاح فهو ذو الشرف |
|
وحائز القلاد منه والطرف |
|
حلّ وسيطاً منه في أعلى الغرف |
|
وترك الناس جميعاً في طرف |
* * *
٦
|
والأمن وهو ربّه الموفّيه |
|
وقوله يوم العطاء يكفيه |
|
هذا جناي وخياره فيه |
|
وكلّ جان يده إلى فيه |
* * *
٧
|
والزهد وهو في حضور المير |
|
أزهد من رهبان كلّ دير |
__________________
(١) في حاشية نسخة «س» : العظم ـ بالضاد ـ : ما قابل المنزع من القوس.
٤٨٥
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)