٥٤ ـ وطلّق(١) نفسه عن دنياهم.
٥٥ ـ ولم يرتش(٢) في أحكامهم.
٥٦ ـ وزكاء القلب(٣).
٥٧ ـ سعة(٤) الصدر ، عند ما حكمت الخوارج عليه ، وهرب كلّ من كان في المسجد وبقي على المنبر وحده ، وما يحدّث النّاس أنَّ الطير بكت عليه.
٥٨ ـ وما روي عن ابن شهاب الزّهري(٥) : إنَّ حجارة أرض بيت المقدس قلبت عند قتله فوجد تحتها دم عبيط.
٥٩ ـ والأمر العظيم حتّى تكلّمت به الرّهبان وقالوا فيه.
٦٠ ـ ودعاؤه الناس إلى أن يسألوه(٦) عن كلّ فتنة تضلُّ مائة أو تهدي مائة.
__________________
(١) في المطبوع والبحار : ظلف ، وما أثبته من النسخ الخطّية.
(٢) في نسخة «ح» والبحار : ولم يرز شيئاً ، وفي «س» : يؤثر ، وفي «م» : ولم ير شبيهاً والصحيح ما في المتن ، وأثبته من المطبوع.
(٣) زكاء الرجل : إذا تنعّم ، والزكاء كلّ شيء : ازداد ونما ، فهو يزكو زكاء ، ورجلٌ زكيٌّ : أي تقيٌّ. الصحاح ٦ / ٢٣٦٨ ، والعين ٥ / ٣٩٤ (زكو).
(٤) في المطبوع والبحار : قوّة ، وفي نسختي «س وح» : حرّه ، وما أثبتّه من نسخة «م».
(٥) محمّد بن شهاب الزهري : من علماء العامّة ، إلاّ أنّ الظاهر من الرواية الذي يرويها ابن شهرآشوب وذكرها السيّد الخوئي : إنّ الزهري كان يحبّ عليّ بن الحسين عليهماالسلامويعظّمه ، ثمّ ذكر السيّد رحمهالله أنّ نسبة العداوة إليه على ما ذكر الشيخ الصدوق لم تثبت ، بل الظاهر عدم صحّتها ، ثمّ يذكره في مكان آخر بقوله : إنّه! تابعيٌّ.
لاحظ معجم رجال الحديث ١٧ / ١٩٠ ـ ١٩٣ / ت١٠٩٨٧ و ١٨ / ٢٧١ / ت ١١٨١٤ ، بتصرّف.
(٦) في نسخة (ح) والبحار : يسألونه.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)