[٤] منجّماً.
[٥] شريفاً.
[٦] أيِّداً(١).
[٧] كاهناً.
[٨] قائفاً(٢).
[٩] عائفاً(٣).
[١٠] راجزاً(٤).
وذكروا أنّه عاش ثلاث مائة سنين ، وأبلى أربعة لحم.
قال ابن دأب(٥) : ثمَّ نظروا وفتّشوا في العرب ـ وكان الناظر في ذلك أهل النظر ـ فلم يجتمع في أحد خصال مجموعة للدّين والدُّنيا بالاضطرار على ما أحبّوا وكرهوا(٦) إلاّ في عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فحسدوه عليها حسداًأنغل(٧) القلوب ، وأحبط الأعمال ، وكان أحقُّ الناس وأولاهم بذلك ، إذهدم الله عزَّوجلَّ به بيوت المشركين ، ونصر به الرسول (صلى الله عليه وآله) ، واعتزَّ به الدّين(٨) في قتله من قتل من المشركين في مغازي النبيّ (صلى الله عليه وآله).
__________________
(١) الأيِّد : أيّدته تأييداً ، أي : قوّيته. الصحاح ٢ / ٤٤٣ (أيد).
(٢) القائف : الذي يعرف النسب بفراسته ، ونظره الحسن أعضاء المولود. النهاية في غريب الحديث ٤ / ١٢١.
(٣) العائف : المتكّهن بالطير وغيرها. غريب الحديث لابن قتيبة ٢ / ٢٠٢.
(٤) الراجز : الذي يقول الشعر ، من الزجر. الصحاح ٣ / ٢٦ (رجز).
(٥) هكذا وجدته في الاختصاص ، والنسخ الخطّية ، والظاهر أنّه يبدو من كلام الشيخ المفيد رحمهالله ، وكذلك في جميع الموارد التالية.
(٦) في نسخة (م) زيادة : رجل واحد وهو.
(٧) أنغل : أي أفسد. الصحاح ٥ / ١٢٦ (نغل).
(٨) في نسخة (س) : الدنيا.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)