هذا وقد ذكر الثعلبي في تفسيره لهذه القصّة أشعاراً هي :
ما أورده عند ذكره المسكين ، فقال الإمام عليّ عليهالسلام :
|
فاطم ذات المجد واليقين |
|
يا ابنة خير الناس أجمعين |
|
أما ترين البائس المسكين |
|
قد قام بالباب له حنين |
|
يشكو إلى الله ويستكين |
|
يشكو إلينا جائع حزين |
|
كلّ امرء بكسبه رهين |
|
وفاعل الخيرات يستبين |
|
موعدنا جنّة عليين |
|
حرّمها الله على الضنين |
|
وللبخيل موقف مهين |
|
تهوى به النار إلى سجين |
|
شرابه الحميم والغسلين |
|
من يفعل الخير يقم سمين |
ويدخل الجنّة أيّ حين
فأجابته فاطمة عليهاالسلام :
|
أمرك عندي يا ابن عمّ طاعة |
|
ما بي من لؤم ولا وضاعة |
|
غذّيت من خبز له صناعة |
|
أطعمه ولا أبالي الساعة |
|
أرجو إذ أشبعت ذا المجاعة |
|
أن ألحق الأخيار والجماعة |
وأدخل الخلد ولي شفاعة
وما ذكره في يوم اليتيم ، فأنشأ الإمام علي عليهالسلام يقول :
|
فاطم بنت السيّد الكريم |
|
بنت نبيٍّ ليس بالزنيم |
|
لقد أتى الله بذي اليتيم |
|
من يرحم اليوم يكن رحيم |
|
موعده في جنّة النعيم |
|
قد حرّم الخلد على اللئيم |
|
ألا يجوز الصراط المستقيم |
|
يزلّ في النار إلى الجحيم |
فأنشأت فاطمة عليهاالسلام :
|
أطعمه اليوم ولا أبالي |
|
وأوثر الله على عيالي |
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)