وعن مجاهد : القدح(١).
(كانت) : بأحد الوجوه التي مضت ، والجملة صفة للنكرة قبلها.
(قواريرا قواريرَ من فضّة) : القارورة من الزجّاج.
وفي ق : من زجاج في بياض الفضّة(٢).
وهو الذي يظهر من أبي عليّ ، قال : إنّ الشيء إذا قارنه الشيء واشتدّت ملابسته له قيل : إنّه من كذا ، وإن لم يكن منه في الحقيقة ... إلى قوله : ويجوز تقدير المضاف أي من صفاء فضّة(٣).
وفي ف : هي مع بياض الفضّة وحسنها في صفاء القوارير(٤).
وعن ابن عبّاس : القوارير : كلّ أرض من تربتها ، وأرض الجنّة فضّة(٥).
وعن الصادق عليهالسلام : «ينفذ البصر في فضّة الجنّة كما ينفذ في الزجّاج»(٦).
والمعنى : إنّ أصلها من فضّة ، فاجتمع لها بياض الفضّة وصفاء القوارير ، فيرى من خارجها ما في داخلها.
(قَدَّرُوْهَا تَقْدِيْرَاً) : صفة أُخرى مادحة للقوارير ، فلهما الضمير على
__________________
(١) أورده الطبري في تفسير جامع البيان ٢٩ / ١٣٣ ، والطوسي في تفسير التبيان ١٠ / ٢١٤ ، والطبرسي في مجمع البيان ١٠ / ٢٤٦.
(٢) القاموس المحيط للفيروزآبادي ٢ / ٢٠٠ «القرّ».
(٣) أبو علي الفارسي في الحجّة للقرّاء السبعة ٦ / ٣٥١ ـ ٣٥٣.
(٤) الكشّاف للزمخشري ٦ / ٢٨٠.
(٥) أورده الطبرسي في مجمع البيان ١٠ / ٢٤٧ ، والماوردي في تفسير النكت والعيون ٦ / ١٧٠.
(٦) أورده الطبرسي في مجمع البيان ١٠ / ٢٤٦.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)