|
يشكو إلى الله ويستكين |
|
يشكو إلينا جائِعاً حَزين |
|
كلُّ امِرِئ بِكسْبِهِ رهين |
|
من يَفْعَلِ الخير يَقِف سَمِين |
|
مَوْعِدُهُ في جَنّة الرحيم |
|
حَرَّمَها اللهُ على الضَّنين |
|
وَصاحِب البُخْلِ يَقِف حَزِين |
|
تَهوي بهِ النارُ إلى سِجِّين |
شَرابُها الحَمِيمُ والغِسْلين
فأقبلت فاطمة عليهاالسلام :
|
أمرك سمع يابن عمّ وطاعة |
|
مابي من لؤم ولا وضاعة |
|
غُذّيت باللّب وبالبراعة |
|
أرجو إذا أشبعت من مَجاعَة |
|
أن ألحِقَ الأخيارَ والجماعة |
|
وَأدخل الجَنّة في شَفَاعَة |
وعمدوا إلى ما كان على الخوان ، فأعطوه وباتوا جياعاً ، وأصبحوا صياماً لم يذوقوا إلاّ الماء القراح ...
ثمّ عمدت إلى الثلث الباقي من الصوف إلى قوله : فغزلت الثلث الباقي» ... إلى آخر الحديث بمثل الأوّل.
ولا تغفل من الزجر في الثلاثة فإنّهم عليهمالسلام في الجهاد الأكبر ، ولا من ظهور كثير من أحكام الإجارة منه.
وبعد تمامه قال شعيب في حديثه ـ فهو من الرواة عن ابن عبّاس ـ : وأقبل عليّ بالحسن والحسين عليهماالسلام نحو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وهما يرتعشان كالفرخ من شدّة الجوع ، فلمّا بصر بهم النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال : «يا أبا الحسن شَدَّ ما يسوؤني ما أرى بكم ، انطلق إلى ابنتي فاطمة!».
فانطلقوا إليها وهي في محرابها ، قد لصق بطنها بظهرها من شدّة
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)