من مشاهير شعراء عصره ومن العلماء النابهين ، أتقن العلوم اللسانية وبرع بالأدب ودرس طرفاً من علم الفقه ولكنّه كبا جواده في هذا المضمار ومن ثمّ كان صيته في الشعر أبعد مدىً ... إلى قوله : وكان صاحب هذه الترجمة من بين أعضاء الوفد الحلّي الذي اجتمع بـ : هولاكو خان التتري بصحبة بدر الدين لؤلؤ للمداولة بشأن أخذ الأمان منه إلى الحلّة برئاسة سديد الدين والد العلاّمة أعلى الله مقامه ، توفّي ابن الخطّاب سنة (٦٥٦ هـ) عن عمر قارب الـ (٥٣ عاماً)».
أقول :
أي أنّ ولادته كانت حدود عام (٦٠٣ هـ).
من شعره :
|
أقرّ له من كلّ حسن جليله |
|
ووافقه من كلّ معنىً دقيقهُ |
|
بديع التثنّي راح قلبي أسيره |
|
على أنّ دمعي في الغرام طليقهُ |
٧٢ ـ الشيخ أحمد بن الحدّاد الحلّي :
هو الفقيه والأديب الشاعر الشيخ أبو العبّاس جمال الدين أحمد بن محمّـد بن الحدّاد الحلّي. ذكره صاحب أمل الآمل(١) قائلاً :
«الشيخ جمال الدين أحمد بن محمّـد بن الحدّاد ، عالم ، فقيه ، من مشايخ ابن مُعَيَّة».
وذكره السيّد تاج الدين ابن مُعَيَّة في إجازته الكبيرة عند تعداد من يروي عنه(٢) قائلاً :
__________________
(١) أمل الآمل ٢ / ٢٤.
(٢) أُنظر روضات الجنّات ٦ / ٣٢٧.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)