مَعْلُومَاتٌ)(١) أي وقته ، وقوله : (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ)(٢) أي حبّه(٣) ، وقوله تعالى : (وَجَاءَ رَبُّكَ)(٤) أي جاء أمر ربّك ، حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ، والحذف في أمثاله جائز إذا كان هناك مانعٌ عن الجري على الظاهر»(٥). ٤ ـ العموم والخصوص : يكون اللفظ أحياناً عامّاً ولكن يراد منه بعض أفراده ، وهذا من التشابه. مثلاً قوله تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)(٦) ، «فألفاظ الآية عامّة والمزكّي في الركوع كان عليّاً عليهالسلام. وقوله : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ)(٧) والقائل نعيم بن مسعود. وقوله تعالى : (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْء)(٨) وإنّما دمّرت قوم عاد. وقوله تعالى : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا)(٩) ولا يجوز قطع كلّ سارق ، نحو سارق حبّة من حرز أو سارق دينار من غير حرز»(١٠).
وفي قوله تعالى : (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ)(١١) : «يجب تخصيص هذا الظاهر على نجاستهم ، فتحمّل الآية
__________________
(١) سورة البقرة ٢ : ١٩٧.
(٢) سورة البقرة ٢ : ٩٣.
(٣) متشابه القرآن ٢ / ٢٦٦.
(٤) سورة الفجر ٨٩ : ٢٢.
(٥) متشابه القرآن ١ / ٨٢.
(٦) سورة المائدة ٥ : ٥٥.
(٧) سورة آل عمران ٣ : ١٧٣.
(٨) سورة الأحقاف ٤٦ : ٢٥.
(٩) سورة المائدة ٥ : ٣٨.
(١٠) متشابه القرآن ٢ / ٢٧٧.
(١١) سورة المائدة ٥ : ٥.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)