من علم أو كتاب منير»(١).
٥ ـ الأمثل في تفسير كتاب الله المُنزل ، للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ، في عشرين مجلّداً. وهذا التفسير ثمرة عمل جماعي قام به مع المصنّف جمعٌ من الأفاضل من الحوزة العلمية في قم المشرّفة. ومنهج التفسير هو ذكر السورة وخصائصها وما يرتبط بها من أهداف عامّة والإشارة إلى مضمون آياتها بياناً وتحليلاً ، خصوصاً المسائل الإجتماعية.
تناول التفسير معاني الكلمات وأسباب النـزول ، وعالج الشبهات المطروحة حول أصول الإسلام وفروعه ، كتعدّد الزوجات ، ونقصان إرث المرأة عن إرث الرجل ، ونسخ الأحكام ، والغزوات الإسلامية ، والإسراء والمعراج ، ونحوها. ومبناه هو الركون إلى سلاسة العبارة وعدم التفسير بالرأي والإستناد على قاعدة أنّ القرآن يفسّر بعضه بعضاً.
خاتمة الفصل :
عرضنا فيما سبق لأهمّ التفاسير العربية في المدرسة الإمامية منذ القرن الأوّل الهجري ولحدّ بدايات القرن الخامس عشر. وقد تمّت مراعاة الجانب العلمي في العرض والنقد ، وتمّ التركيز على تطوّر مباني الفكر القرآني أكثر من التركيز على تراجم المفسّرين. وفي الحقيقة ، فإنّنا نعترف بحاجتنا إلى دراسات إضافية أوفى وأشمل لتلك النهضة العلمية الشيعية الخاصّة بتفسير كتاب الله المجيد.
__________________
(١) الفرقان ١ / ٣١.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)