معين : ضعيف. وعن أحمد بن حنبل : لا يعبأ بمقاتل بن حيّان ولا بابن سليمان(١).
فانظر إلى ميزان الذهبي من كتب الرجال أقلاًّ ودع عنك أنّ أصول العلم عندنا تأبى من الركون إلى روايتهم فضلاً عن أقوالهم إلاّ في مقام الجدل أو التأييد أو حصول الاستفاضة والتوافق في الحديث»(٢).
وعلى ضوء ذلك أخذ المصنِّف في توضيح معاني القرآن الكريم بالدليل وافق آراء المفسّرين أو خالفهم ، ومن ذلك تفسيره لقوله تعالى : (وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الله فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِالله وَالْيَوْمِ الاْخِرِ)(٣). قال : «يعني أنَّ من كانت تؤمن بالله واليوم الآخر لا تجترىء على كتمان ما خلق الله في رحمها ، وهذا الزجر الشديد يناسب أن يكون على كتمان الحمل ، إمّا لأن تخرج من العدّة في ظاهر الحال عاجلاً ، أو لأن تكتمه لكراهية انتسابه لأبيه ، أو لغير ذلك من أسباب الكتمان.
وأمّا كتمان الحيض في أيّام العدّة وبعد آخرها لأجل الإزدياد من مدّة العدّة لتأكل النفقة وتأمل الرجعة بعد انقضاء العدّة الواقعية فهو بعيد ، لاستلزامه أن تكون صلة الموصول وهي (خَلَقَ الله فِي أَرْحَامِهِنَّ) واردة باعتبار ما مضى عن زمان الكتمان كما سيأتي في الجمع بين المعنيين.
إذن فالمناسب لأسلوب اللفظ وظاهره وذلك الزجر الشديد هو كتمان الحمل ، ويؤيّده رواية البرهان والوسائل عن العيّاشي عن أبي بصير عن
__________________
(١) ميزان الأعتدال ٤ / ١٧٢.
(٢) آلاء الرحمن ١ / ٤٥ ـ ٤٦.
(٣) سورة البقرة ٢ : ٢٢٨.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)