يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحمُوداً)(١) ، قال : يجلسه معه على العرش(٢).
وأمّا عطاء : فقد قال أحمد : ليس في المراسيل أضعف من مراسيل الحسن وعطاء كانا يأخذان عن كلِّ أحد.
وقال يحيى بن القطّان : مرسلات مجاهد أحبّ إلىّ من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ من كلِّ ضرب ، وروي أنّه تركه ابن جريج وقيس بن سعد(٣).
وأمّا الحسن البصري فقد قيل : إنّه يدلّس(٤). وسمعت كلام أحمد فيه وفي عطاء.
وأمّا الضحّاك بن مزاحم المفسّر فعن يحيى بن سعيد قوله : الضحّاك ضعيف عندنا ، وكان يروي عن ابن عبّاس ، وأنكر ملاقاته له حتّى قيل : إنّه ما رآه قطّ(٥).
وأمّا قتادة فقد ذكروا أنّه مدلّس(٦).
وأمّا مقاتل بن سليمان فقد قال فيه وكيع : كان كذّاباً. وقال النسائي : كان مقاتل يكذب. وعن يحيى قال : حديثه ليس بشيء. وقال ابن حيّان : كان يأخذ من اليهود والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم(٧).
وأمّا مقاتل بن حيّان فعن وكيع : إنّه ينسب إلى الكذب. وعن ابن
__________________
(١) سورة الاسراء ١٧ : ٧٩.
(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٣٩.
(٣) ميزان الأعتدال ٣ / ٧٠.
(٤) ميزان الأعتدال ١ / ٥٢٧.
(٥) ميزان الأعتدال ٣ / ٣٢٥.
(٦) ميزان الأعتدال ٣ / ٣٨٥.
(٧) ميزان الأعتدال ٤ / ١٧٣.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)