|
لا صوّت الناعي بفقدك إنّه |
|
يومٌ على آل الرسول عظيم |
|
إن كنت قد غيّبت في جدث الثرى |
|
فالعدل والتوحيد فيك مقيم |
|
والقائم المهدي يفرح كلّما |
|
تُليت عليك من الدروس علوم(١) |
هذا ، وقد أصبح قبر الشيخ المفيد مكاناً معروفاً في الحرم الكاظمي عرف باسمه.
الشيخ المفيد رحمهالله في كلام العلماء :
إنّ شخصيّة الشيخ المفيد الفذّة كان لها الأثر الكبير في ذلك العهد حتّى على من عاداه بتعصّب أعمى إمّا لحقده على التشيّع وإمّا لحقده على الأفكار والتوجيهات المشرقة له وبالرغم من كلّ هذا فإنّهم كانوا يذكرونه بإكبار وإجلال إذ قد بيّنوا دوره الهامّ في تحريك عجلة التشيّع(٢).
كلمات علماء الشيعة في شأنه :
قال الشيخ الطوسي : «انتهت إليه رئاسة الإماميّة في وقته ، وكان مقدّماً في العلم وصناعة الكلام ، وكان فقيهاً متقدّماً فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب»(٣).
قال الشيخ النجاشي : «فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والفقة والعلم»(٤).
__________________
(١) الكنى والألقاب ٣ / ١٩٩ ، مجالس المؤمنين ١ / ٤٧٧.
(٢) تاريخ بغداد ٣ / ٢٣١.
(٣) الفهرست : ١٥٧.
(٤) رجال النجاشي : ٣٩٩.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)