قال الشريف أبو يعلى الجعفري : «ما كان المفيد ينام من الليل إلاّ هجعة ثمّ يقوم يصلّي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن»(١).
قال العلاّمة الحلّي : «من أجلّ مشايخ الشيعة ورئيسهم وأُستاذهم ، وكلّ من تأخّر عنه استفاد منه ... أوثق أهل زمانه وأعلمهم»(٢).
قال السيّد بحر العلوم : «محمّد بن محمّد بن النعمان شيخ المشايخ الجلّة ورئيس رؤساء الملّة ، فاتح أبواب التحقيق بنصب الأدلّة والكاسر بشقائق بيانه الرشيق حجج الفرق المضلّة ، اجتمعت فيه خلال الفضل وانتهت إليه رئاسة الكلّ ... وكلّ من تأخّر عنه استفاد منه»(٣).
كلمات علماء السنّة في شأنه :
أبو حيّان التوحيدي : «وأمّا ابن المعلّم فحسن اللسان والجدل ، صبور على الخصم ، كثير الحيلة ، ظنين السرّ ، جميل العلانية»(٤).
ابن الجوزي : «شيخ الإمامية وعالمها ، وكان لابن المعلّم مجلس نظر بداره بدرب رباح يحضره كافّة العلماء»(٥).
الذهبي : «كان أوحداً في جميع الفنون والعلوم : الأُصولين والفقه والأخبار ومعرفة الرجال والقرآن والتفسير والنحو والشعر ، ساد في ذلك كلّه ، وما ترك كتاباً للمخالفين إلاّ وحفظه وباحث فيه ، وبهذا قدر على حلّ
__________________
(١) لسان الميزان ٥ / ٤١٦.
(٢) خلاصة الأقوال : ٢٤٨.
(٣) الفوائد الرجالية ٣ / ٣١١.
(٤) الإمتاع والمؤانسة ١ / ١٤١.
(٥) المنتظم في تاريخ الأمم والملوك ١٥ / ١٥٧.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)