وأمّا بحسب المعنى فيقال : إنَّ الأرواح المتّصفة بالفضائل في طبقات الجنّة ، أو على أعلى علّيّين مع الفرح والبَهجة من أنواع اللّذّات ، والأرواح المتّصفة بالرذائل في دركات الجحيم ، أو في أسفل(١) السافلين ، مع الألم والحسرة من أنواع العقوبات ، والأرواح الخالية عن الفضائل والرذائل في الأعراف ، بينهما(٢) يلاحظ من اللّذّات والعقوبات.
فعلم أنّ(٣) من كان له علم يقين(٤) فهو في الجنّة أبداً ، ومن كان له جهل مركّب(٥) فهو في الجحيم(٦) خالداً ، ومن كان له جهل
__________________
(١) في «ث» لم ترد.
(٢) في «ث» لم ترد.
(٣) في «م» لم ترد.
(٤) في «م» : علماً يقيناً.
(٥) في «م» : جهلاً مركّباً.
وليعلم أنّ الاعتقاد الجازم اللامطابق جهل مركّب.
الجهل المركّب هو : التصديق الجازم الغير المطابق ، أو قل هو الاعتقاد جازم غير مطابق للواقع فهو الجهل المركّب.
اُنظر في ذلك : قواعد المرام في علم الكلام : ٢٣ ، شرح المقاصد ١ : ٢٣١ ، الكلّيّات : ١٣٢ ، التّعريفات : ٣٦ ، إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين : ٩٧ ، نهج المسترشدين في أُصول الدين : ٢٧ ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة : ٥٣ ، شرح تجريد العقائد : ٢٤ ، ٢٦٠ ، شوارق الإلهام ٢ / ١٧٠. واللاجازم : اللامطابق جهل بسيط الجهل البسيط هو : عدم العلم عمّا من شأنه أن يكون عالماً.
اُنظر في ذلك : كشف المراد : ١٨٢ ، التعريفات : ٣٦ ، الكلّيّات : ١٣٢ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين : ١١ ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة : ٥٦ ، شرح تجريد الاعتقاد : ٢٦٠ ، شوارق الإلهام ٢ : ١٧٠. وينقسمان إلى التصوّر والتصديق : [في «م» : التصوّري والتصديقيّ] أمّا الأوّل : كتصوّر شيء والتصديق بنسبته على خلاف الواقع مع التصديق بهما. وأمّا الثاني : كتصوّر شيء والتصديق بنسبته على خلاف الواقع بدون التصديق بهما (منه قدسسره) [في «م» لهما].
(٦) في «م» : جهنم.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٥ و ٩٦ ] [ ج ٩٥ ] تراثنا ـ العددان [ 95 و 96 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4151_turathona-95-96%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)